قال الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، بأن البشرية تعاني لباس الخوف والجوع) رغم تقدمها العلمي والتكنولوجي لأنها لم توافق قانون الله في التغيير، مجيبا في تساؤل كيف نغير ما بأنفسنا ليغير الله ما بنا؟)، ليضيف بأن الخضوع لإرادة الله يسعدنا في الدنيا والآخرة).

وأضاف، في كلمته الافتتاحية في الندوة العلمية للذكرى الثانية لرحيل الإمام عبد السلام ياسين، بأن إيديولوجيات التغيير التي عرفتها المجتمعات تبشر أول أمرها بالأفضل لكن سرعان ما تصير نيرانا على الناس ثم ينتقل الإنسان بحثا عن غيرها، لذلك لا بد من الرجوع إلى نظرية التغيير المستمدة من القرآن والسنة).

وفي الوقت الذي ترحيم فيه الأمين العام على الإمام ياسين وشاكرا الحاضرين على حضورهم وتجشمهم عناء السفر من داخل المغرب وخارجه، شدد على أن صاحب الذكرى لم يزعم لنفسه العصمة، كما أن لا أحد من تلامذته ادعى ذلك.

ليعلن بعدها مدير الندوة، الدكتور محمد منار، عن انطلاق الندوة العلمية التي ابتدأت بمحاضرة افتتاحية للدكتور عبد الواحد متوكل، تليها جلستان؛ الأولى بعنوان التغيير.. قضايا نظرية)، والثانية عبارة عن مائدة علمية موضوعها التغيير.. قضايا راهنة).