قال الدكتور الزبير خلف الله، الباحث التونسي والأستاذ في جامعة أوروبا الإسلامية، بأن التغيير عند الأستاذ عبد السلام ياسين حالة عملية ناتجة عن قراءة للواقع، وأن الفكر لا قيمة له وهو منفصل عن الواقع، لأن سلطة الواقع لا يمكن تجاهلها).

وأضاف في مداخلته المعنونة بـأسلوب التغيير ووسائله)، بأن ما كتب عن التغيير عند الإمام سقط في ما هو نظري ولم يستحضر أنه قرأ الوحي على ضوء الواقع)، وأكد أنه سيقرأ فكر الإمام بخلفية تجربتين هي التجربة التونسية والتجربة التركية.

وعرج الباحث على طرح القومة عند الإمام مؤصلا هذا المفهوم من القرآن ومن التاريخ، معتبرا مفهوم القومة مختلفا عند الإمام عن مفهوم الثورة.

وتطرق في مداخلته لطرح ثلاثة محاور، هي التغيير وأبعاده، وسائل التغيير وآلياته، وواقع الأمة على ضوء نظرية المنهاج النبوي.