في جو مفعم بمعاني الوفاء للإمام، وإحياء لذكراه العطرة الثانية، نظمت شبيبة العدل والإحسان ندوة فكرية بعنوان: الشباب والتغيير في مشروع الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله)، وذلك يوم الأحد 07 دجنبر 2014.

افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من طرف الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان الأستاذ منير الجوري، تحدث فيها عن مكانة الإمام وقيمته العلمية والفكرية والتربوية، كما عرج على دواعي اختيار الشباب والتغيير) عنوانا وموضوعا للندوة، على اعتبار أن علاقة الشباب بالتغيير قضية مركزية في نظرية المنهاج النبوي، وهي تجيب عن إشكالية الشباب والتحديات التي يواجهها في عالم موار. تلتها بعد ذلك كلمة الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، عن مؤسسة الإمام، شكر خلالها الشبيبة على الجهود التي بذلتها في خدمة مشروع الإمام ومنها هذه الندوة الشبابية التي يمكن أن تساهم في فتح نقاش وحوار هادئ حول قضية الشباب والتغيير).

الأستاذ منير الجوري\

تضمنت الندوة جلستين فكريتين تمحورتا حول موضوعي مفاهيم وأسس تربية الشباب في فكر الإمام المجدد، ودور الشباب في صناعة التغيير.

افتتح الدكتور رضوان رشدي الجلسة الأولى بطرح موضوع القيم ودورها في البناء الكلي لشخصية الشاب، حيث أبرز من خلال مداخلته أهمية القيم وضروراتها في تربية الشباب وتنمية شخصيتهم وبنائهم الذاتي. ليأتي الدور على الدكتور إدريس مقبول والذي عنون مداخلته بـ”الفتوة المحمدية”، فعرج على معاني الفتوة في ضوء القرآن الكريم، ليخلص إلى النموذج النبوي في الفتوة والتي سماها الإمام المجدد فتوة البناء، واختتمت الأستاذة البتول بلمودن الجلسة بالحديث عن التصور المنهاجي لتربية الشابات، مبرزة الأسس الإيمانية والعلمية والأخلاقية الضرورية لتربية منهاجية رصينة.

أثناء الجلسة الثانية، استهل الدكتور محمد رفيع مداخلته حول أصول صناعة الشباب بالحديث عن أهمية التأصيل العلمية والنظرية لصناعة الشباب، ليسترسل مفصلا في هذه الأصول مقدما الأصل التربوي بما هو رأس البناء وأساسه على باقي الأصول العلمية والتعليمية والاجتماعية. أما الدكتور زكرياء السرتي فقد أبرز من خلال حديثه عن دور المنهاج النبوي في صناعة القوة الشبابية أهمية المنهاج باعتباره مرجعا لبناء القوة، وما تميز به من تكامل في صناعة القوة الشبابية وفي إنجاز التغيير الشامل.

الدكتور عمر أمكاسو\

واختتم الأستاذ الباحث مبارك الموساوي الجلسة ببسط قضيتي الموقع والموقف في علاقتهما بمهمة الشباب في الفكر المنهاجي، ليخلص في ختام مداخلته إلى أن موقع الشباب هو الدعوة إلى الله عز وجل، وموقفه هو الجهاد حتى تحرير الأمة عقولا وإرادات.

يذكر أن الندوة عرفت كذلك حضور بعض الشباب من توجهات سياسية متنوعة إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين.

الدكتور رضوان رشدي \

الدكتور إدريس مقبول \

الأستاذة البتول بلمودن \

الدكتور محمد رفيع \

الدكتور زكرياء السرتي \

الأستاذ مبارك موساوي \