بلغ عدد المستوطنين اليهود وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين نحو 2708.

وقالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث)، وهي معنية بالدفاع عن المقدسات الاسلامية في الأراضي الفلسطينية، في تقرير إحصائي لها اليوم الخميس أن عدد المقتحمين في شهر أكتوبر بلغ 1600 مستوطن وعنصر احتلالي بينهم 1411 مستوطنا، 104 منهم جنود بلباسهم العسكري، ضمن برنامج الارشاد والاستكشاف العسكري، و83 عنصرا من المخابرات واثنان من موظفي سلطة الآثار الإسرائيلية.

وأضافت أن عدد المقتحمين خلال شهر نوفمبر بلغ 1411 مستوطنا وعنصرا احتلاليا بينهم 1081 مستوطنا، و22 عنصر مخابرات، واثنان من موظفي سلطة الآثار الإسرائيلية، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء من الكنيست.

كما أوضحت أن عدد المقتحمين من المستوطنين وعناصر الاحتلال خلال العام الماضي 2013 وصل إلى 12771 مقتحما، منهم 8697 مستوطنا، و4074 عسكريا، بينما وصل عدد المقتحمين حتى نهاية شهر نوفمبر من العام 2014 نحو 13757 مقتحما، أغلبهم من المستوطنين (11507).

واعتبرت المؤسسة أن الاحتلال الإسرائيلي فشل خلال الشهرين الأخيرين في محاولاته لتأسيس مرحلة جديدة في المسجد الأقصى المبارك من خلال تصعيد اقتحاماته وجملة من الاعتداءات الشرسة عليه والمخططات ضده.

وأكدت أن الوجود اليومي على مدار الساعة، وخاصة في ساعات الصباح الباكرة في المسجد الأقصى ونشاطات تكثيف شد الرحال والنفير إلى الأقصى والاعتكاف والرباط، كان السبب الأهم في فشل الاحتلال، وأن الاحتلال نفسه تفاجأ من حجم نشاطات الدفاع عن الاقصى فلسطينيا (القدس والداخل بشكل خاص)، وبدايات التحرك الإسلامي جماهيريا إسلاميا وعربيا، رسميا وإعلاميا.

وأشارت إلى أن حفريات الاحتلال أسفل وفي محيط المسجد الأقصى ما زالت مستمرة وتتعمق وتتشعب وتشكل محور خطورة كبير عليه، إلى جانب مشاريع التهويد والاستيطان التي تطوق وتخنق المسجد الأقصى وتحاول طمس المعالم والتاريخ الإسلامي والعربي العريق واستحداث تاريخ عبري موهوم.