تعقيبا منه على حكم البراءة الذي برأ ساحة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك من تهم قتل الثوار والفساد المالي هو وولديه ووزير داخليته وأعوانهما، قال الدكتور عمر إحرشان إنه من المفترض أن تظهر مواقف كل الساسة المصريين حول مهرجان البراءة لمبارك ورموز نظامه). وأضاف أن على صباحي أن يدعو إلى خلع نظام السيسي بعدما سبق له التصريح بأن الحكم ببراءة مبارك تعني سقوط شرعية نظام السيسي).

وتساءل إحرشان في تدوينة له على حسابه بالفيسبوك: أين هم رموز جبهة الإنقاذ؟ لماذا بلعوا ألستهم؟ لماذا غابوا عن الأنظار؟ هل ما زالوا متمسكين بنكتة “القضاء الشامخ”؟ أين صباحي؟ البدوي؟ عمرو موسى؟ البرادعي؟ خالد يوسف؟ العلايلي؟ رفعت السعيد؟ أبو الغار؟ جورج اسحاق؟ سمير مرقص؟ عبد الغفار شكر؟ زياد بهاء الدين؟…)، ليخلص إلى أن السكوت إذن علامة رضى…).

وفي تحليله للواقع المصري أكد أنه في مصر هناك كتلة حرجة لم يستطع أي فاعل سياسي إلى حد الساعة تحريكها وإخراجها من دائرة الخوف الذي تعيش فيه)، وشدد على أنه إن تحقق ذلك سنعيش الموجة الثانية من الثورة وستكون منقحة إن شاء الله بعد هذا الفرز الذي يتحقق يوما بعد آخر).

وكانت محكمة قاهرية قد حكمت الأسبوع المنصرم ببراءة مبارك ونجليه ووزير داخليته حبيب العادلي في خطوة اعتبرت آخر مسمار في نعش ثورة 25 يناير التي أزاحته عن الحكم ولكنها لم تستطع القضاء على الدولة العميقة التي تغلغلت في دهاليز القضاء المصري.