شهدت مدن الجنوب، وسط مراقبة أمنية مشددة، أزيد من 13 وقفة ومسيرة احتجاجية، صدحت خلالها حناجر المنكوبين تنديدا بتهاون مؤسسات الدولة في ظل الظروف المأساوية التي يعيشونها جراء الفيضانات والسيول الجارفة التي اجتاحت المنطقة، والتي خلفت أضرار جسيمة وأودت بحياة العشرات من الضحايا نتيجة هشاشة البنية التحتية المغشوشة.

ورغم وجود وزير الداخلية بالمنطقة لنزع فتيل الغضب ولتصدير صورة خادعة أن السلطة نزلت بثقلها للتخفيف من معاناة الناس، فقد نظمت الساكنة وهيآت المجتمع المدني بكلميم المركز 6 وقفات ومسيرات بكل من أحياء النوادر والنخيلات واللوح وعبودة والقصبة وأمام الولاية.

وعلى بعد كيلومترات من كلميم المركز نظمت 4 وقفات بكل من منطقة أسرير ودوار تارمكيست ومنطقة لبيار.

كما نظمت الساكنة وقفة احتجاجية بمدينة بويزكارن، ووقفتين بسيدي إفني، وواحدة بكولومينا وأخرى بالمدينة.

وقد أفاد مصدر ميداني أنه سجل تهاون وتباطؤ واضح للجان الطوارئ الإقليمية في تقديم العون والدعم المباشر للمنكوبين رغم نداءات الإغاثة المتكررة التي أطلقها المجتمع المدني الذي حاول تخفيف الأضرار من خلال تشكيل لجان يقظة شبابية شعبية بمعدات بسيطة.