جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

أزيلال

بيان إلى الرأي العام

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، تلقت جماعة العدل والإحسان بأزيلال نبأ وفاة تلميذتين غرقا بفم الجمعة بإقليم أزيلال بسبب الأمطار التي شهدتها المنطقة، والتي نتجت عنها سيول جارفة قطعت أوصال العديد من مناطق الإقليم، وألحقت الكثير من الأضرار بالساكنة والبنيات التحتية الهشة أصلا؛ إنها لصدمة كبيرة لهول الكارثة وحجمها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إننا في الدائرة السياسية لجماعة لعدل والإحسان بأزيلال ونحن نتتبع باهتمام وقلق شديدين هذا الحدث المؤلم، وما صحبه من إهمال المؤسسات الرسمية للدولة وتباطئها في الأخذ بأسباب نجاة الغرقى والمتضررين جراء هذا الحادث المؤلم، نعلن للرأي العام من موقع واجب نصرتنا للمستضعفين ما يلي:

– تضرعنا إلى الله تعالى أن يتقبل التلميذتين في الشهداء، وأن يشملهما برحمته الواسعة، ويسكنهم فسيح جناته. آمين.

– مواساتنا لأهالي وذوي الضحيتين اللتين قضتا بسبب هذا الحادث الأليم، سائلين الله تعالى أن يرزقهم الصبر والسلوان والعوض في المصاب.

– تسجيلنا إهمال السلطات المختصة وتفريطها في الأخذ بأسباب النجاة واتخاذ الاحتياطات اللازمة.

– اعتبارنا أن هذا الحادث كشف ضعفا واضحا في البنية التحتية للإقليم، إضافة إلى فضحه زيف شعارات دولة المواطنة وحقوق الإنسان التي من مقتضياتها أن يحس كل مواطن بأن له قيمة واعتبارا لدى القائمين على الشأن العام بالبلاد، وليس رقما من الأرقام.

– مطالبتنا بتعويض المتضررين وجبر الضرر الذي أصابهم جراء تقصير الدولة في حمايتهم والتفريط في تقديم العون لهم.

– تساؤلنا عن مصير اعتمادات مشاريع الدولة لما يسمى بمحاربة الهشاشة، في الوقت الذي تسقط فيه بيوت عشرات الأسر الفقيرة على رؤوس ساكنيها.

أزيلال في: 30/11/2014