تواصل عدد من المدن المغربية تعبيرها عن التضامن مع المسجد الأقصى والمقدسيين المرابطين دفاعا عن أولى القبلتين، وتزامن احتجاج كل من مدن برشيد وطنجة ووجدة، يوم الجمعة 28 نونبر 2014، مع الذكرى السنوية للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي تخلده دول العالم يوم السبت 29 نونبر.

برشيد.. هيئات مدنية وسياسية يوحدها الأقصىى

فتنديدا بالهجمة الصهيونية على الأراضي الفلسطينية وتضامنا مع المقدسات الفلسطينية وفي مقدمتها الأقصى الشريف مسرى الرسول الكريم، نظمت الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية والجمعوية وفعاليات المجتمع المدني وعموم ساكنة المدينة برشيد، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر يوم الجمعة 28 نونبر 2014 أمام مقر عمالة إقليم برشيد.

ورفعت خلال هذه الوقفة شعارات منددة بالصمت العربي الرسمي والدولي إزاء ما يجري في فلسطين من قمع وتنكيل من قبل الطغمة الصهيونية الحاقدة التي لازالت مستمرة في وحشيتها اتجاه أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة والقطاع.

وقد عرفت هذه الوقفة، إلى جانب مشاركة باقي القوى، مشاركة شبيبة العدل والإحسان التي استنكرت بدورها التواطؤ الدولي ووقوفه بجانب الجلاّد الصهيوني الذي يمارس جميع أشكال وأنواع القمع والحصار وهدم البيوت على عوائل الشهداء.

واختتمت الوقفة بكلمة باسم الهيئات والفعاليات الحقوقية والجمعوية والمدنية، دعت فيها إلى الاستمرار في الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني ومنددة بالصلف الصهيوني وبالمباركة العربية الرسمية، ودعت النظام المغربي إلى وقف علاقاته التطبيعية مع الكيان الصهيوني، واغتنمت الهيئات السياسية والحقوقية والجمعوية والمدنية الفرصة والمناسبة لتوجيه التحية للمقاومة الفلسطينية وإلى الشعب الفلسطيني الأبي على صموده البطولي أمام الآلة الصهيونية. كما رفع المشاركون في نهاية الوقفة التضامنية أكف الضراعة إلى الله عز وجل بالدعاء بالنصر والتمكين والثبات للشعب الفلسطيني أمام العدو الصهيوني الغاصب.

طنجة ووجدة والدروة.. تحية من المغرب الأقصى إلى المرابطين في الأقصى

وشهدت مدينة طنجة بعد صلاة جمعة عدة وقفات مسجدية تضامنية مع الأقصى ومع ما يتعرض له إخواننا في القدس وعموم فلسطين من اضطهاد واستفزاز وتدنيس للمقدسات، المتظاهرون عبروا عبر شعاراتهم ولافتاتهم عن إدانتهم وشجبهم لهذه الممارسات القمعية الهمجية المقصودة، وعن جرأة اليهود الصهاينة في استفزاز مشاعر المسلمين بتدنيس المسجد الأقصى وإغلاقه أمام المصلين.

ورغم الأمطار والرياح وحالة الطقس الصعبة إلا أن ساكنة المدينة أبت إلا أن تقف في عدد من مساجدها تضامنا مع إخوانهم في فلسطين ودعما لقضاياها المصيرية.

واختتمت الوقفات بكلمات تذكيرية بالقضية الأم، قضية العرب والمسلمين، فلسطين السليبة، وبواجب النصرة والدعم لقضايا الأمة المضطهدة، ورفعت أكف الضراعة للمولى عز وجل بالنصر والتمكين، وبقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء.

واستجابة لنداء الهيئة المغربية لقضايا الأمة نظمت ساكنة حي السلام بمدينة وجدة وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأبي، وذلك بعد صلاة الجمعة بمسجد سيدنا أبي عبيدة عامر بن الجراح رضي الله عنه.

وقفة جددت من خلالها ساكنة المنطقة الشرقية عن تضامنها المطلق مع الأقصى المبارك والمقدسيين الأشاوس، وشددت على ضرورة مواصلة الدعم والنصرة ما بقيت الغطرسة الصهيونية وما بقي الاحتلال.

وانطلاقا مما يعيشه شعبنا الفلسطيني من تنكيل وتضييق وحرمانه من طرف الكيان الصهيوني الغاصب من حقه المشروع في مقدساته، وفي ظل الصمت العربي المخزي إزاء ما يعرفه ثاني القبلتين من اضطهاد وحرمان الفلسطينيين من أداء الصلاة فيه إلا لمن تفوق أعمارهم الخمسين عاما، نظمت جماعة العدل والاحسان بمدينة الدروة وقفة مسجدية بعد أداء صلاة الجمعة رفعت فيها بعض الشعارات، تلتها كلمة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في محنته هذه، وختمت بالدعاء لإخوتنا في فلسطين.