تعليقا منه على القمع والاعتقالات الذي واجهت به السلطات المغربية الوقفة التي نظمها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب يوم الأربعاء 26 نونبر، قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، تجييش القوات وإعداد العدة والطوارئ لقمع مظاهرة طلابية سلمية أولى وأسبق عند السلطة المغربية من توجيه نفس العدة للوقاية من أخطار فيضانات أو حتى من إسعاف المواطنين بعد وقوع الكارثة!!).

وأضاف، في تدوينة على حائطه الفيسبوكي، كانت القوات العمومية سباقة إلى مكان التظاهر السلمي لطلاب المغرب ضد قوانين عسكرة الجامعة. فحضرت هذه القوات أمس الأربعاء بمدينة الرباط بكل أنواعنا وجحافلها ومسؤوليها فقمعت المظاهرة وضربت واعتقلت عددا منهم في تجسيد لنظام بوليسي يعتدي على الحق في التظاهر السلمي وينظم في اليوم الموالي المنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان بمراكش!!..). وهو ما دفعه للتساؤل، كما كثير من المغاربة، أين كان هذا الاستعداد وهذا التأهب وهذا اللوجستيك الأمني لهذه القوات عندما علمت السلطة لعدة أيام بتحذيرات الأرصاد الجوية ولم تأخذ نفس الاحتياطات لتجنب كارثة الفيضانات في جنوب المغرب التي مات بسببها العشرات!؟.. بل لماذا عندما سمعت بالكارثة لم تهب لنجدة الغرقى والمحاصرين؟.. وتركت المواطنين عزلا يغيث بعضهم بعضا بالوسائل البدائية وتحمل جثث المغاربة في شاحنات جمع القمامة والأزبال..!!؟.. والطائرات وسيارات الإسعاف والعتاد اللازم رابض في المستودعات!؟).

وخلص إلى أن المسؤولين في هذا البلد لا يهمهم المواطن ولا أمنه ولا سلامته ولا حرمته ولا كرامته أكان حيا أم ميتا.. الذي يهمهم أمنهم الشخصي وأمن مناصبهم وامتيازاتهم)، ليوجه دعوته للجميع أيها الناس إن الفاسد المستبد مصر على فساده واستبداده وإن الحقوق تنتزع انتزاعا ولا يتصدق بها وتعطى جزافا والسلام).