أصدر قاضي التحقيق باستئنافية مكناس قراره بإحالة عضو جماعة العدل والإحسان السيد يحيا فضل الله إلى غرفة الجنايات على خلفية ملف أحباس سيدي بوزكري مكناس.

وتعود وقائع هذه القضية إلى تاريخ 3 يونيو 2014 عندما اعتدى رجال السلطة العمومية على وقفة سلمية احتجاجية لسكان حي سيدي بوزكري.

ومن بين السكان كان يوجد عضو جماعة العدل والإحسان يحيا فضل الله الذي استهدفه، وهو بين أيدي الشرطة، أحد رجال السلطة العمومية وهو رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة مكناس واعتدى عليه وانهال عليه بالضرب واللكم، ما نتج عنه جروح ورضوض على مستوى الرأس والوجه، ومن ثم أمر رجال الشرطة اقتياده وهو في حالة مزرية ولا إنسانية إلى عربة الشرطة.

يذكر أن السيد يحيى معتقل منذ ما يربو عن 6 أشهر دون محاكمة، ومتابع بتهم واهية لا تستند إلى أية أدلة من حيث المحضر الذي أنجز له ومن بينها محاولة إضرام النار والعصيان والتجمهر رفقة المواطن زكرياء بوزردة، الذي تم الإفراج عنه مؤخرا ويتابع في حالة سراح.

من جانب آخر تقدم الدفاع بشكاية في موضوع الاعتداء إلى السيد الوكيل العام للملك، لكن لحد كتابة هذه السطور لا زالت الشكاية حبيسة الرفوف.