تنعقد الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان في مراكش بعد يومين (من 27 إلى 30 نوفمبر 2014) بمشاركة حكومات عدد من الدول والمنظمات والهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني.

وتأتي هذه الدورة في سياق حقوقي مغربي مرير، دفع بعدة جمعيات وهيئات حقوقية إلى مقاطعة المنتدى احتجاجا على التضييق غير المسبوق على الحريات العامة وحقوق الانسان وعلى عدد من الجمعيات الحقوقية وعلى الأحكام بالسجن التي صدرت في حق فنانين وصحفيين وطلبة ومعطلين.

ومن الملفات الحقوقية التي تفضح تعاطي الدولة مع حقوق الإنسان في المغرب، ملف المعتقل السياسي عمر محب الذي أضيف إلى الظلم الأول بإدانته بجريمة لم يرتكبها وكان بعيدا عن مسرحها، ظلم ثان يتمثل في ما يتعرض له من مضايقات ومن اعتداء وتعذيب داخل سجن بوركايز بفاس فصلته عائلته في آخر بلاغ أصدرته لفضح ما يتعرض له وراء الأسوار.

بلاغ عائلة ومحبي المعتقل السياسي عمر محب إلى الرأي العام.

ملف المعتقل السياسي عمر محب.