لقي 32 مغربيا مصرعهم، بينهم 13 في إقليم كلميم جنوب البلد، بعدما جرفتهم سيول الأودية بسبب التساقطات المطرية وسوء أوضاع الطرقان ومجاري الوديان، حسبما أفادت آخر حصيلة صادرة عن وزارة الداخلية اليوم الإثنين 24 نونبر.

ولقي هؤلاء المواطنون المغاربة، تغمدهم الله برحمته وكتبهم عنده شهداء، مصرعهم غرقا بعد ارتفاع قياسي لمستوى المياه في الأودية، عقب أمطار غزيرة سجلتها مدن الجنوب الشرقي يومي السبت والأحد.

وتناقلت وكالات الأنباء، عن شهود عيان، أن مدينة ورزازات، كبرى مدن الجنوب الشرقي، مقطوعة عن العالم الخارجي، بعد توقف حركة المرور على كل الطرق. كما انهار 83 منزلا من الطين في كل من مدن ميدلت ومراكش والسمارة.

وتداول نشطاء المواقع الاجتماعية صورا وفيديوهات تظهر حجم الفيضانات، وأخرى تبين الحالة المهترئة للطرق وللقناطر، وكانت أكثرها إيلاما تلك التي تبين غرق سيارات وأصحابها أمام قوة تيار المياه. وانتقد الناشطون تعامل السلطات الرسمية مع المواطنين في مثل هذه الحالات، وسجلوا بطء تحركها وبدائية وسائل الإنقاذ التي تعتمد عليها، ناهيك عن البنيات التحتية المهترئة التي تساهم في ارتفاع عدد الضحايا والغرقى.

وبحسب إحصائيات رسمية فإن 6 طرق رئيسية توقفت فيها حركة المرور للسيارات والشاحنات بعد الفيضانات، ونفس الوضع سجلته 18 طريقا ثانويا، و29 طريقا فرعيا.

يذكر أن هذه الفيضانات تأتي بعد نحو ثلاثة أسابيع على غرق مدن الرباط والدار البيضاء وطنجة وغيرها، جراء تساقطات مطرية كشفت عن البنية التحتية الضحلة التي تتأسس عليها المدن الكبرى للمغرب، فكيف الحال بمدنه الصغرى و”الهامشية” وقراه ومداشره؟!!

طالع أيضا:

تساقطات مطرية تفضح.. وعلاَّل “يُنقذ” العاصمة!!