أثار إدراج دولة الإمارات العربية المتحدة للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضمن “المنظمات الإرهابية” وفق قوائم أصدرتها السبت 15/11/2014م، ردود فعل مستنكرة هذه الخطوة في حق هذا الاتحاد.

وكان أول رد فعل على هذا القرار هو البيان الذي أصدره الاتحاد المعني بالأمر بعد يوم من القرار الإماراتي في حق أكثر من 80 منظمة عالمية ما بين إنسانية، وخيرية، وإغاثية مشهود لأغلبها بالنزاهة والشفافية والاعتدال)، متسائلا عن سر تجاهل منظمات إرهابية عالمية تمارس الإرهاب في وضح النهار، بما يضع علامات استفهام كثيرة حول تلك القوائم وتوقيت إصدارها ولمصلحة من هذا التشويه، وبما يفقدها مصداقيتها كذلك).

وقد أفصح الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في ضوء هذه القائمة وإدراج الاتحاد فيها، عن استغرابه الشديد والكامل من إدراجه بدولة الإمارات العربية المتحدة ضمن المنظمات الإرهابية)، وعن رفضه هذا التوصيف تماماً).

وطالب الاتحاد في بيانه دولة الإمارات العربية المتحدة بمراجعة موقفها، والعدول عن إدراج الاتحاد ضمن أي قوائم سيئة غير مبنية على أي تحليل أو تحقيق لا قانوني ولا منطقي ولا عقلاني)، وأكد أنه يحتفظ بحقوقه القانونية الكاملة، لرفع هذا الاتهام الباطل عنه، وعن علمائه الأفاضل، ولن يألو جهداً في الدفاع عن رسالته العالمية المعتدلة في جميع الأوقات)، متسائلا عن هذه القائمة المريبة، ولماذا لم تتضمن الحركات والتنظيمات غير الإسلامية التي تمارس الإرهاب في العالم، ليل نهار، ضد المسلمين وغيرهم).

وفي ذات السياق اعتبر الدكتور الريسوني نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأن هذا عمل جيد ومفيد، لكونه يكشف للعالمين ويكشف خاصة للمسلمين، أي نوع من الكائنات هؤلاء الذين يحكمون في أبو ظبي. عملهم هذا هو أفضل ما يعكس ويفضح مستواهم الثقافي والفكري، المتسم بالبدائية والأمية السياسية)، مضيفا: هؤلاء الأميون يحاولون منذ عدة سنوات أن يجعلوا لأنفسهم شأنا ومكانة ودورا في هذه الدنيا. وقد استنفذوا كل أدواتهم لذلك، والآن بدأوا يلجؤون إلى عمليات انتحارية ضد كل ما هو إسلامي وشريف ونبيل، لعلهم بذلك يلفتون الانتباه إليهم).