أمام إصرار المكتب الوطني للماء والكهرباء على عدم التراجع عن الزيادة الصاروخية في فواتير الماء والكهرباء، ونهج سياسة التماطل واللامبالاة، وأمام اللامبالاة الرسمية التي تميز سلوك السلطات إزاء معاناة المواطنين، خرجت ساكنة مدينة جرادة للمرة الثانية خلال أسبوعين في مسيرة احتجاجية أمس الإثنين 10 نونبر 2014 على الساعة العاشرة صباحا انطلاقا من منطقة “حاسي بلال” وأثناء سيرها التحقت بها مسيرة أخرى وسط المدينة، غير أنه تم اعتراضها من طرف قوات المخزن في تدخل قمعي.

وبرغم هذا التدخل العنيف، ومع إصرار المحتجين، استطاع المتظاهرون فك الحصار عن مسيرتهم السلمية وتوجهوا نحو مقر العمالة، ليؤكدوا في ختامها على المزيد من التعبئة وحشد الدعم، والتعبير بكل الأشكال الاحتجاجية السلمية حتى تحقيق جميع المطالب.