بعد موجة الغلاء الفاحش في فواتير الماء والكهرباء التي توصلت بها ساكنة مدينة خنيفرة، خرجت حشود كبيرة من ساكنة المدينة أيام الخميس 06 نونبر، وقبله يومي الجمعة 24 أكتوبر والثلاثاء 28 أكتوبر، في تظاهرات كبيرة تنديدا بهذه الإجراءات التعسفية الظالمة التي تستنزف جيوب المواطنين المنهوكة أصلا.

وأمام إصرار المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على عدم التراجع عن هذه الإجراءات العبثية ونهجه سياسة التماطل وصم الآذان أكدت الساكنة على “إدانتها الشديدة لكل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لإصداره لمثل هذه الفواتير المرعبة وللسلطات المحلية على موقفها السلبي في عدم التدخل لإيقاف مثل هذه التعسفات”، ومطالبتها بإلغاء هذه الفواتير مع تحميلها “كافة المتدخلين والمساهمين في إصدار مثل هذه القرارات الكارثية مسؤولية أي تطورات محتملة لهذا الملف في حالة عدم تدخلهم المستعجل لوقف هذه المهزلة”.

ودعت القوى المؤطرة لهذه الاحتجاجات ساكنة خنيفرة إلى “المزيد من التعبئة وحشد الدعم عبر كل الأشكال التضامنية لمواصلة درب النضال والصمود حتى تحقيق جميع المطالب كاملة غير منقوصة”.