اقتحم نحو 300 شرطي صهيوني، يومه الأربعاء 5 نونبر 2014، المسجد الأقصى المبارك ووصل بعضهم إلى منبر المسجد داخل المصلى القبلي المسقوف بأحذيته، كما سمحوا للمستوطنين الصهاينة باقتحام باحات المسجد والتجول فيها.ونقلت وكالة الأناضول عن مدير عام الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، الشيخ عزام الخطيب، قوله: للمرة الأولى منذ العام 1967 وصلت قوات من الشرطة الإسرائيلية بأحذيتها إلى منطقة منبر المسجد الأقصى داخل المصلى القبلي المسقوف لملاحقة المصلين)، واعتبر أن هذا الأمر خطير جداً، ولم يحدث من قبل، وهو مرفوض ومدان وتتحمل الشرطة الإسرائيلية عواقبه).ومنبر المسجد الأقصى؛ هو منبر صلاح الدين الذي أُحرق على أيدي متطرف يهودي عام 1969، ثم جرى بناء شبيه له من قبل المملكة الأردنية الهاشمية حيث جرى وضعه في نفس المكان قبل عدة أعوام.كما اقتحم اليوم، مستوطنون، ساحات المسجد الأقصى، بعد أن أعلنت شرطة الاحتلال فتح المسجد للزوار أمام الجماعات اليهودية المتطرفة.وسبق اقتحام المستوطنين، لساحات الأقصى، اقتحام من قبل قوات الاحتلال، مستخدمة قنابل الصوت، والقنابل المسيلة للدموع ضد المصلين الموجودين في المسجد، ما أدى إلى إصابة 4 من المصلين، وذلك بهدف إفساح المجال للجماعات اليهودية والمستوطنين باقتحام المسجد.ويأتي هذا الاقتحام، بعد دعوات أطلقتها، جماعات يهودية متشددة، أمس الثلاثاء، باقتحام المسجد الأقصى، اليوم، بمناسبة مرور أسبوع على إطلاق النار على الحاخام يهودا غليك، الذي كان من أبرز دعاة المتطرفين والداعين لاقتحام الأقصى.