قالت اللجنة العليا لانتفاضة السجون، يوم الثلاثاء 4 نونبر، بأنها ستطلق “الموجة الثالثة من انتفاضة السجون”، عبر ثلاث مراحل، منها تنظيم إضراب احتجاجي في السجون مع إضراب تضامني خارجها بدءا من 18 من الشهر الجاري.وتأتي هذه الموجة، حسب اللجنة، بعد تفاقم ظاهرة التعذيب داخل السجون، وتحول منصات القضاء إلى منصات انتقامية موجهة لأبناء الثورة.وتزامنت دعوة المعتقلين هذه مع تواصل المظاهرات والاحتجاجات في شوارع وجامعات مصر المناهضة للانقلاب العسكري الدموي؛ وهكذا خرجت مظاهرات ليلية في عدد من المناطق المصرية، ففي ليلة الأربعاء خرجت مظاهرات في حي المعادي (جنوبي القاهرة) تندد بحكم العسكر، وتطالب بإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي. ورفع المتظاهرون صورا لمرسي وشعار رابعة، كما رددوا هتافات تنتقد السياسات التي تتبعها حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي في البلاد، وأخرى تطالب بعودة الشرعية.وقبل المظاهرات الليلية شهدت العديد من الجامعات المصرية أمس الثلاثاء احتجاجات طلابية هتف خلالها الطلاب بشعارات مناهضة للسيسي، ونددوا باعتقال رموز الحراك الطلابي، وطالبوا بإطلاق سراح الطلاب المعتقلين لأسباب سياسية.وطالب المتظاهرون بمحاكمة السيسي وجميع المتورطين ممن شاركوا في قتل المتظاهرين منذ انقلاب الثالث من يوليو، وردد الطلاب هتافات ضد وزارة الداخلية، منددين بالإجراءات القمعية داخل الجامعات.وفي المقابل، اعتدت قوات الأمن على المظاهرة باستخدام قنابل الغاز المدمع وطلقات الخرطوش، مما أدى إلى وقوع اختناقات وجروح بين الطلاب.