هددت فصائل المقاومة من أن استمرار سياسة إغلاق المعابر لن يخلق إلا العنف والضغط، وبالتالي العودة إلى المربع الأول والتحلل من التزامات وقف إطلاق النار).

فقد أعادت السلطات المصرية أولا إغلاق معبر رفح البري المتنفس الوحيد لأهالي القطاع للعالم الخارجي، بحجة مكافحة الجماعات المسلحة في سيناء المتاخمة للقطاع، كما وأعلنت سلطات الاحتلال صباح اليوم إغلاق جميع معابر القطاع حتى إشعار آخر، بحجة الدواعي الأمنية.

ونقلت شبكة قدس الإخبارية تصريحات قيادات المقاومة الفلسطينية التي تحذر من استمرار حصار غزة، فالقيادي في حركة حماس محمود الزهار حذر من الادعاءات الإسرائيلية من أجل تثبيت الحصار، وقال: إن الاحتلال يحاول وضع الحجج لتثبيت الحصار وهذه قصص لا تنطلي علينا)، مهددا أنه في حالة عدم رفع الحصار عن غزة فإن حركة حماس ستتخذ الرد ولن تلتزم بما تم الاتفاق عليه)، ومطالبا بفتح المعابر فورا وفك الحصار وإعادة الإعمار وإنهاء معاناة غزة المتفاقمة.

من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن المبررات التي يصوغها الاحتلال لإغلاق معابر قطاع غزة، غير مبررة وهدفها انتقامي بحت)، واعتبر أن كثرة الضغط على القطاع من جانب الاحتلال، بالاستمرار في إغلاق معبري كرم أبو سالم التجاري أقصى الجنوب، و”إيرز” بيت حانون شمال القطاع سيولد الانفجار القوي). وأوضح أن المقاومة ستقوم بدارسة تبعات كل التطورات على الأرض، وسيكون لها حق الرد على خروقات الاحتلال المتكررة لاتفاق التهدئة الذي جرى التوصل له قبل أشهر في العاصمة المصرية القاهرة.