تعليقا منه على التطورات الخطيرة التي يعرفها المسجد الأقصى المبارك، دعا الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، جميع قوى الأمة للتحرك العاجل وقال إننا اليوم مدعوون كشعوب وكنخب سياسية وفكرية ومجتمعية، وكدول للتحرك العاجل والقوي والموحد من أجل إنقاذ القدس والأقصى الشريف، قبل فوات الأوان).

وأضاف، في تدوينة على حائطه الفيسبوكي، يتعرض الأقصى خلال الأيام الأخيرة إلى تهديدات حقيقة، تمثلت في الاقتحامات المتتالية للمستوطنين للمسجد الأقصى، ومنع المصلين من الصلاة فيه، بلغت ذروتها اليوم بإقدام الاحتلال على إغلاق المسجد الأقصى لأول مرة منذ 1967، حيت صلى فيه فجرا 8 مصلين فقط، الإمام و7 من الحراس)، وهي الإجراءات التي اعتبر الاحتلال يهدف من خلالها إلى تقسم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا كما فعل بالمسجد الإبراهيمي، ويبدو أن الاحتلال يستغل الوضع المضطرب في الدول العربية، بل الأمر يوحي بمؤامرة بين الكيان الصهيوني وبعض الأنظمة العربية، لتصفية قضية القدس لصالح الكيان الصهيوني).

وختم ندائه بالقول إذا تخاذلت الأنظمة عن واجبها فعلى الشعوب والنخب أن تضطلع بدورها من أجل حماية الأقصى والقدس الشريف، لأنها مسؤولة أمام الله جل وعلى وأمام التاريخ).