خرجت ساكنة مدينة جرادة من جديد أمس الإثنين، 27 أكتوبر على الساعة 10 صباحا، في مسيرة ضخمة لم يشهد لها مثيل، بعدما فوجئت هذا الأسبوع بزيادة صاروخية في فواتير الماء.

انطلقت المسيرة من حاسي بلال مرورا بحي المسيرة والحي الجديد وشارع المدينة وانتهت أمام مقر عمالة الإقليم. ورفع المحتجون شعارات تطالب بإسقاط الحكومة، ورحيل عامل الاقليم، ورئيس بلدية جرادة.

وقد تميزت هذه المسيرة بمشاركة شرائح مختلفة من الساكنة من تلاميذ وأرامل وموظفين ومرضى السيليكوز… وختمت بقرارهم بعدم دفع ثمن الفاتورة إلى غاية وضع حد لهذه الأوضاع الكارثية.

وكانت مدينة جرادة قد عرفت في الأيام الأخيرة عدة وقفات احتجاجية حول الأوضاع الاجتماعية المزرية التي تعيشها المدينة.