قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، بأن الاحتلال الصهيوني يريد “إعمارًا شكليًا” لقطاع غزة، مشيراً إلى أن ما سمح بإدخاله من مواد بناء منذ انتهاء العدوان قبل شهرين 640 طنا فقط لا تكفي لإعمار بناية واحدة).

وقال الخضري خلال مؤتمر صحفي، عقده صباح اليوم الخميس 23 أكتوبر، في مدينة غزة منذ انتهاء العدوان لم تبنَ غرفة واحدة من البيوت، التي تم تدميرها والبالغ عددهم أكثر من 60 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي أو جزئي).

وذكر أن غزة تحتاج يومياً 20 ألف طن من مواد البناء وهو ما يضمن انتهاء الإعمار خلال عامين، مبيناً أن كسر الحصار هو الخطوة الأولى والحقيقية لعملية الإعمار وأن فتح المعابر جميعها مطلب فلسطيني لا يمكن التنازل عنه حيث أن معبر كرم أبو سالم المفتوح جزئياً لا يكفي. وبين أن ما دخل لا يكفي ورغم ذلك ما زالت موجودة في مخازن مغلقة لا يستطيع ملاكها التجار التصرف فيها لذرائع إسرائيلية واهية ومكشوفة .

وأكد الخضري، بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام، أن الجهات المانحة في مؤتمر الإعمار في القاهرة تعهدوا بالتزامات مالية، لكن هذا الملف ما يزال رهينة في يد “إسرائيل” لأنها تتحكم بالمعابر وتغلقها وتمنع دخول مواد البناء والمواد الخام.

وقال الخضري إن عملية إعادة الإعمار لا تزال شكليةً ولم ير المواطن تغيراً على أرض الواقع، مشدداً على أن بناء ما تم تدميره خلال العدوان الإسرائيلي حق قانوني وأخلاقي واستحقاق إنساني للمواطن. وشدد على أن ما يفرضه الاحتلال من قيود على دخول واستخدام مواد البناء هو حصار المحاصر أصلاً وعقابه على صموده في وجه حصارٍ دام أكثر من سبع سنوات وثلاثة حروب قاسية.