لقي طالب جامعي من جامعة الإسكندرية حتفه اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014 متأثرا بجراح أصيب بها بطلق ناري في الرأس إثر تفريق رجال الأمن الثلاثاء الماضي لمظاهرة في جامعة الإسكندرية. وقد اعتبرت الحركة الطلابية المصرية الطالب المتوفى أول شهيد لها في العام الجامعي الجديد الذي استهل يوم 4 أكتوبر الجاري حيث تصاعدت الاحتجاجات في عدة جامعات مصرية تنديدا بالقبضة الأمنية التي ترزح تحتها الجامعات المصرية.

ومباشرة بعد إعلان وفاة الطالب عمر الشريف، نظم طلاب أربع كليات في الإسكندرية -هي التربية والتجارة والآداب والحقوق- عدة وقفات احتجاجية داخل أسوار الجامعة، حيث رفع الطلاب لافتات مثل “عمر الشريف مات”، و”في الجنة يا شهيد”، “مش حنسيب حق عمر الشريف”. كما أدى الطلبة صلاة الغائب على الشريف. كما خرج طلاب وطالبات بجامعة الأزهر وجامعة بني سويف في مظاهرات جديدة داخل الحرم الجامعي. وفي جامعة كفر الشيخ نظمت حركة “طلاب ضد الانقلاب” مسيرة حاشدة جابت ساحة الجامعة تنديدا بمقتل الشريف، وطالبت بالإفراج عن الطلبة المعتقلين. كما خرجت مظاهرات مماثلة في السويس.

كما نظمت حركة “طالبات ضد الانقلاب” مظاهرات أمام كليتي التربية والحقوق في جامعة الزقازيق صباح اليوم، رفضا لحملات الاعتقالات والمداهمات لمنازل الطلاب منذ بدء العام الدراسي، وللمطالبة بالإفراج عن زملائهن المعتقلين. وفي هذه المظاهرات رفعت الطالبات المحتجات شارات رابعة العدوية، وصورا للرئيس المعزول محمد مرسي وزملائهن المعتقلين والقتلى خلال الأحداث الماضية.