سجَّل الأستاذ محمد غطوس الذي يشغل مهمة الحراسة العامة بالثانوية الإعدادية النصر بجماعة “امطل” التابعة للمجال الترابي لإقليم سيدي بنور، موقفه الرافض لسياسة المنع التعسفي والمندد بقرار إقصائه من مكتب جمعية دعم مدرسة النجاح بمؤسسته التعليمية، بسبب انتمائه لجماعة العدل والإحسان.

وفي هذا الصدد، اعتبر الأستاذ الممنوع هذا المنع خرقا سافرا للمبادئ العامة لحقوق الإنسان ومسا بالحريات العامة)، مؤكدا أن انتماءه للعدل والإحسان لا يسوغ بأي شكل من الأشكال حرمانه من حقه في العمل الجمعوي خاصة وأن صفته التعليمية تخول له بقوة القانون المنظم لجمعيات دعم مدرسة النجاح العضوية في مكتب الجمعية، ولا يحق للسلطات منع نشاطي الجمعوي إلا إذا كان على أساس عنصري أو ديني)، يضيف عضو العدل والإحسان.

ويأتي هذا التضييق الجديد في الوقت الذي تواصل فيه الدولة حربها على العدل والإحسان وحصارها لأنشطتها وتضييقها على أطرها في مختلف واجهات العمل المجتمعي.