شددت قوات الاحتلال وفرضت منذ ساعات فجر اليوم، الثلاثاء 14 أكتوبر 2014، إجراءات وقيودًا على دخول المُصلين إلى المسجد الأقصى، لتمهيد اقتحامه من قبل المستوطنين الصهاينة.

فقد منعت الشرطة على بوابات المسجد من تقل أعمارهم عن الخمسين عامًا من الدخول إليه، بما في ذلك طلاب المدارس داخل الأقصى وعدد كبير من العاملين فيه.

ويسود قلق شديد محيط المسجد الأقصى منذ صباح اليوم؛ حيث تزداد فيه حدة التوتر بمحيط بوابات المسجد الأقصى بفعل التجمهر الكبير للمصلين وطلبة المدارس والموظفين، وسط انتشار كبير لقوات الاحتلال، التي حجزت بعض الشبان ودققت في بطاقاتهم الشخصية، وهددتهم بعدم مواجهة المستوطنين.

ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” أن المسجد الأقصى شهد يوم أمس اعتداءات كبيرة من قبل قوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد لتأمين اقتحام نائب رئيس “الكنيست”، المتطرف “موشيه فيجلن” وعشرات المستوطنين للمسجد المبارك، حتى انسحبت في ساعات الظهيرة مخلفة خرابًا ودمارًا في العديد من النوافذ والشبابيك التاريخية للجامع القبلي “المُصلى الرئيسي في الأقصى” وتحطيم بعض واجهات البوابات العملاقة للجامع، فضلاً عن اقتحام غرفة الأذان وتحطيم محتوياتها وقطع التيار الكهربائي عن المسجد لعدة ساعات، واعتقال وإصابة عدد من المُصلين.