أغلقت شرطة الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، الخميس 9 أكتوبر 2014، باب المغاربة أمام دخول المتطرفين اليهود والسياح الأجانب إلى المسجد الأقصى المبارك.

وأغلقت شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام اقتحامات اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى، في وقت وُجد فيه المئات من المصلين من أهل القدس والداخل المحتل في باحات المسجد منذ ساعات الصباح. وشددت من إجراءاتها على بوابات الأقصى، واحتجزت البطاقات الشخصية للوافدين إليه، وقامت بتفتيش الحقائب، في حين كثفت من تواجدها في البلدة القديمة وأزقتها، ونصبت الحواجز العسكرية على مداخلها.

واقتحمت مجموعات من المستوطنين “رباط الكرد” أو ما يسمى بـ”حوش الشهابي” الملاصق للجدار الغربي للأقصى، لأداء بعض الطقوس والصلوات التلمودية بالمنطقة.

وكان نحو 20 مصليًا أصيبوا، أمس الأربعاء، بجراح وحالات اختناق إثر إطلاق شرطة الاحتلال الخاصة القنابل الصوتية وغاز الفلفل والأعيرة المطاطية باتجاههم خلال اقتحامها باحات المسجد الأقصى وخارج ساحاته.

وفرضت شرطة الاحتلال حصارًا مشددًا على المسجد الأقصى، ومنعت من هم دون الـ60 عامًا من الرجال من دخوله، وجميع النساء وطلاب المدارس الشرعية، واعتدت على عدد منهم عند البوابات، فيما سمحت لنحو 70 مستوطنًا باقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الدعوات اليهودية لتنظيم اقتحامات جماعية للأقصى خلال ما يسمى بعيد “العرش” العبري، حيث نشر موقع “جبل الهيكل بأيدينا” دعوة على موقعه الإلكتروني لتنظيم اقتحامات جماعية للأقصى خلال أسبوع العيد من تاريخ (08-15) أكتوبر الجاري.