يتعرض الأستاذ محمد الرياحي الادريسي، القيادي في جماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء، لتعسف السلطات المغربية التي منعته من حقه في الحصول على جواز السفر طيلة الشهر المنصرم.

ففي بلاغ توضيحي أصدره الرياحي، توصل موقع الجماعة نت بنسخة منه، قال لقد تعرضت طيلة الشهر الماضي لهضم ظالم لحق من حقوقي الأساسية، وذلك بالمماطلة والتسويف المتكرر من طرف المؤسسات المختصة في تسليم جوازات السفر مع العلم أن عددا من الجوازات تسلمها أصحابها في الدفعة التي رافقت طلبي والدفعات التي بعده).

ووضع الرياحي، وهو عضو في المكتب الوطني للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، ملف طلب تجديد جواز السفر بمقاطعة مولاي رشيد، يوم 27 غشت 2014، ولم يتمكن، رغم استيفاء كافة المستلزمات المطلوبة، من تسلم جوازه إلى غاية كتابته للبلاغ يوم 29 شتنبر الجاري.

وأوضح الباحث في رسالة الدكتوراه تخصص الدراسات الإسلامية بأنه تنقل بين المقاطعة والعمالة لعشرات المرات)، غير أن الجواب الوحيد الذي أتلقاه هو التسويف والمماطلة أحيانا أو التصريح المباشر من بعض المسؤولين بأن السبب في هذا التعسف هو انتمائي لجماعة العدل والإحسان).

يذكر أن الأستاذ محمد الرياحي الإدريسي من الناشطين الشباب السياسيين والمدنيين في مدينة الدار البيضاء، وسبق له أن شارك في العديد من الملتقيات والمؤتمرات التي تعنى بقضايا الأمة خاصة القضية الفلسطينية داخل المغرب وخارجه، آخرها مشاركته في دورة المعارف المقدسية في ماي الماضي بتركيا، ومنتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال بإسطنبول في أبريل المنصرم.

فيما يلي نص البلاغ الذي أصدره الرياحي، والذي يعكس مظلوميته:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بـلاغ

الموضوع: التماطل في تسليم جواز السفر

إلى الرأي العام الدولي والمحلي،

إلى الإعلاميين والحقوقيين بالمغرب وخارجه،

إلى كل الأحرار والشرفاء،

إنني أنا الموقع أسفله، محمد الرياحي الادريسي، مغربي حامل للبطاقة الوطنية رقم BH239804 أعرض بين أيديكم مظلمتي؛

لقد تعرضت طيلة الشهر الماضي لهضم ظالم لحق من حقوقي الأساسية، وذلك بالمماطلة والتسويف المتكرر من طرف المؤسسات المختصة في تسليم جوازات السفر مع العلم أن عددا من الجوازات تسلمها أصحابها في الدفعة التي رافقت طلبي والدفعات التي بعده.

فبعد أن أودعت ملف طلب تجديد جواز السفر بمقاطعة مولاي رشيد، يوم 27 غشت 2014، وحصلت على وصل الإيداع رقم (080 002 2014 000388) بما يثبت استيفائي لكافة مستلزمات ملف الحصول على جواز السفر. ومنذ ذلك التاريخ إلى غاية 29 شتنبر 2014 (مدة شهر) وأنا أطوف بين المقاطعة والعمالة لعشرات المرات، والجواب الوحيد الذي أتلقاه هو التسويف والمماطلة أحيانا أو التصريح المباشر من بعض المسؤولين بأن السبب في هذا التعسف هو انتمائي لجماعة العدل والإحسان .

إنني إذ أعرض شكايتي:

– أطالب المعنيين بتمكيني من جواز سفري في أقرب وقت دون تأجيل أو مماطلة.

– أطالب بمتابعة كل من يقف وراء هذا الخرق القانوني والحقوقي.

– ألتمس من الهيئات الحقوقية والإعلامية تبني ملفي والتنديد بهذا السلوك الذي مضى وولى منذ زمن بعيد.

– أعلن عزمي اتخاذ جميع الخطوات النضالية من أجل الحصول على جواز سفري.

محمد الرياحي الادريسي

حرر بالبيضاء بتاريخ 29 شتنبر 2014