في سياق التقرير الأكاديمي الذي صدر مؤخرا عن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تحت عنوان جماعة العدل والإحسان، في قلب التحدي الإسلامي بالمغرب)، وفي تصريح لشبكة أندلس الإخبارية) اليوم الخميس 18 شتنبر 2014، أكد الأستاذ فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام للجماعة، والناطق الرسمي باسمها، أن المؤشرات الموجودة حاليا بالمغرب لا تدل على وجود أي انفراج، ولا أعتقد أنه ستكون هناك أي مؤشرات تبشر بذلك في المستقبل).

وشدد الأستاذ أرسلان في التصريح ذاته على أن موقف النظام من الجماعة ومن وجودها لا يزال على ما هو عليه ولم يتغيّر)، وأن السلطة تمارس المضايقات والظلم والتعسف خارج القانون وتمنعنا من حقنا السياسي في الوجود والتحرك). مشيرا إلى أن المخزن في المغرب مستمر في تعامله بمنطق التعليمات، ولا يلجأ إلى القانون إلا من الرؤية التي تخدُم مصلحته).

وفيما يخص احتمال تأسيس الجماعة لحزب سياسي قال الأستاذ أرسلان: حاولنا تأسيسه، لكن نحن الآن ممنوعون حتى من تأسيس جمعية أو صحيفة، بل حتى في حال وُجد أي عضو ينتمي إلى الجماعة ضمن مكتب الجمعيات ترفض السلطات الترخيص لها، فبالأحرى نتحدث عن حزب)، معتبرا الأمر دخولا في العبث، ونحن لا نقبل بدائرة العبث).