القاعدة الأولى: الحكم على الشيء فرع عن تصوره

هذه القاعدة المبهرة في اللفظ والمعنى هي قانون محكم، وأشبه ما تكون بالطريق الممهد الذي لا عوج فيه ولا تيه، طريق واضح المعالم والهدف.

هذه القاعدة تتناسب تماماً مع التفكير السليم والمنطق الحكيم، بل إنها وسيلة وجسر للعبور منه للنتائج الصائبة.

إن هذه القاعدة الفقهية ليست حكراً في الإعمال على الفقه في الدين واستقاء الأحكام أو إنزالها، بل هي قاعدة تصلح لأن تكون قانوناً في كل تعاملاتنا، ولقد جاء الشرع بمعنى هذه القاعدة في قوله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا 1 . وحرصا من الإمام المجدد رحمه الله تعالى على وضوح الصورة بجميع معالمها وألوانها في قضية شائكة اختلفت فيها الآراء، واشتبكت فيها الألسنة، وثارت فيها النفوس، وتعمقت فيه الهوة بين طوائف المسلمين، اتخذ من هذه القاعدة معيارا ومرجعا لتحديد موقفه من قضايا التصوف والصوفية، وفي ذلك يقول: ليس يجسر عاقل أن يخوض فيما ليس له به علم مخافة أن يفتضح عند الناس. فكيف يجسر مسلم يومن بالله واليوم الآخر أن يخوض في غمار الحديث عن جوهر الدين ولبه، وهو حب الله ومعرفة الله، وهو غريب عن مصادر المعرفة ومواردها. إنها إذن الفضيحة الكبرى يوم القيامة. وقد تجرأ كثير من المطالعين في الأوراق على “التأليف” في علم التصوف، واقحموا في ورقاتهم الكئيبة ما التقطوه من فتات موائد أهل العلم ليلفقوا أحكاما نهائية بأن التصوف تلبيس إبليس، وعمموا الأحكام وأضرموا نار اللجاج وأثاروا دخان العجاج) 2 .

إعمال الإمام المجدد لهذه القاعدة الشرعية تجلى في تساؤلات ثلاثة ومنطلقات ثلاثة، أوصلته لثلاث نتائج وفي مايلي تفصيل ذلك:

أولا: التساؤلات الثلاثة

أ‌) التساؤل الأول

وبعد فما هو التصوف، وكلمة “تصوف” هي رأس قائمة المصطلحات؟ وما علاقة التصوف، وهو لفظ محدث، بالإحسان وهو لفظ قرآني نبوي، وبالتزكية والتطهر؟ 3

ب) التساؤل الثاني

وبعد، فما هو الدخيل وما هو الأصيل من الدين؟ (…) وهل دخل التصوف في الدين فهو بدعة أم دخلت البدع على التصوف فيجب طردها ليصفو الدين؟ 4

ج) التساؤل الثالث

ها أنت أيها الأخ الجالس إلي في هذه الصفحات والأخت وصلك فيما وصل صوت خافت عن الآخرة وعن الإيمان، أو تضلعت من الإيمان والحمد لله رب العالمين. فماذا سمعت وقرأت عن التصوف وعن معرفة الله وعن سلوك الطريق إلى الله، وعن شروط هذا السلوك، وعن مشروعيته، ممن اختصموا في هذه القضية العظمى، والخلاف له قعقعة تُصم الآذان، وتُشَوِّشُ على النداء الفطري الأول؟ ما الذي شوش، وما أصل الخلاف وفرعُه ومعْقِده؟ أحدِّثُك عن هذا أيضا إن شاء الله، كما أسْمِعُك شهادات أهلِ مكة الذين هم أدرى بشعابها. 5

ثانيا: المنطلقات الثلاثة

أ‌) المنطلق الأول: أصل المصطلح ونسبته

تنازع العلماء في أصل هذه النسبة وإلى أي شيء تضاف فقيل: هي نسبة إلى أهل الصُفَّة، وقيل: نسبة إلى الصفوة، وقيل: نسبة إلى الصف المقـدّم، وقيل : بل نسبة إلى صوفة بن بشر رجل عرف بالزهد في الجاهلية، قال الإمام ابن تيمية: وكل هذا غلط، وقيل – وهو المعروف – أنه نسبة إلى لبس الصوف). ونفى القشيري صحة هذه النسبة أيضاً، وقال: إن القوم لم يعرفوا بلبس الصوف، في حين يرى الإمام المجدد رحمه الله تعالى أنه أيا كان أصل النسبة فإن اللفظ صار علما على طائفة بعينها، فاستغني بشهرته عن أصل نسبته فلا حاجة لنا هنا في البحث عن أصل المصطلح هل هو من الصوف أو من الصفاء. ولننظر في المواضيع التي تملأ كتب القوم) 6 .

ب‌) المنطلق الثاني: معنى التصوف

ذهب كثير من خصوم التصوف المتقدمين والمتأخرين إلى القول ببدعية لفظ الصوفية، مستندين في حكمهم إلى أن هذا اللفظ لم يكن مشهورا في القرون الثلاثة المشهود لها بالخيرية، وللإجابة على هذه الإشكالية يؤكد الإمام المجدد أن المشاحة ليست في الاصطلاح، وإنما فيما يحمله من معانٍ، فالاصطلاح إنما يكون من باب التصنيف لا التعبد، وما نشأت اصطلاحات المسلمين إلا في أوقات متأخرة عن عهد النبوة، ولم يقل أحد ببدعيتها، يقول رحمه الله تعالى إن اصطلاحات القوم ككل الاصطلاحات المحدثة في الإسلام أشياء محددة بالمكان، موسومة بالزمان، أملاها الاضطرار) 7 . وللقوم في معنى التصوف عبارات مختلفة في ذلك، تصور مقام كل واحد في التصوف وتصوره له، فقال بعضهم في تعريف التصوف: أنه الدخول في كل خلق سني، والخروج عن كل خلق دني، وقيل: هو الأخذ بالحقائق، واليأس بما في أيدي الخلائق، وقيل التصوف مراقبة الأحوال ولزوم الأدب، وقيل عنه أنه مشتق من صفا من الكدر وامتلأ من الفكر واستوى عنده الذهب والحجر)، وقيل أنه: كتمان المعاني وترك الدعاوى) وحينما أراد الإمام المجدد أن يعرف التصوف كعلم سماه علم التربية الانعزالية: أسَمّيه علما لأن أجيال الهاربين بدينهم من الدنيا عن مواجيدهم، وقواعد لسلوكهم، وحكايات عن أفرادهم، وكتبا تداولتها أجيال منهم ولا تزال. أسميه علما وإن كان العلم به تابعا للعمل لا مؤسسا له) 8 وسماه في موضع آخر: فقه المحبة والتربية والتقرب من الله) 9 . إن شرف علم التصوف يتبع شرف موضوعه بما هو العرى القلبية التي استعصت على عوامل النقض والتفتيت بفعل رجال التربية والسلوك الذين كانوا غياث الخلق مصابيح الهدى. ففي كل إقليم كان دعاة مربون، وكان الواعظ مربيا له نفوذه الروحي على قدر ما معه من خشية الله) 10 ، لكن يرفض الإمام المجدد ما يتردد من مصطلحات حول تصوف سني أو تصوف فلسفي) يقول موضحا ذلك: كثيرا ما نسمع في عرض الحديث عن الخواء الروحي الذي يشكو منه الشباب المتطلع لمعرفة دينه نصائح ومتمنيات بتصوف سني أو تصوف سلفي. وكأن نسبة الألفاظ بعضها إلى بعض تعطي القضية وضوحا وسلطة لا يمنحها الاسم المجرد. وسمعت تسجيلا لأحد علمائنا العاملين في حقل الدعوة يحث على “التصوف السني”، فلما سألوه عن السبيل إلى هذا الخير أجاب بأن ذلك يحصل بقراءة الكتب الجيدة مثل إحياء الغزالي. كأن الأمر عملية فكرية ونزهة ثقافية. إن العلم والاطلاع يمكن أن يكونا باعثين على العمل، إذا كان في القلب كوامن واستعداد. أما إذا كان القلب خاليا متضلعا من حب الدنيا لا مكان فيه لحب الله فما تغني القراءة. إن أول الطريق هبوب القلب من غفلته، فإن كان الاطلاع على علوم القوم يصور لك أحوالهم السنية فينزعج قلبك لما تجده عند المقارنة من تخلفك عن الركب، وتطمئن لما تجده عندهم من اعتصام بالكتاب والسنة، فتشمر للحاق ويتبع العلم العمل، فذاك هـو المطلوب. ويكون لعبارة “التصوف السني” معنى: هو أن تسير في الطريق وأنت على يقين من أنك على سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم لا في دروب الغواية والتيه. إن كنت تقيد في شرطك التصوف بالسنة فهذا من باب تحصيل الحاصل. أوكنت تنفي بتقييدك “التصوف الفلسفي”، تصوف الحلول والاتحاد الذي ليس من الإسلام ولا من التصوف في شيء، فكأن الذباب الحائم حول المائدة شغل بالك عن المائدة فأعطيته من الاهتمام تحرزا منك أو خوفا مبالغا فيه أكثر مما يستحق. وكثيرا ما تعقم هذه الحيطة الحركة أو تكون ستارا يختبئ وراءه كسل العقل وركود الروح) 11 .

ج) المنطلق الثالث: الأصل الذي يرجع إليه التصوف في الدين

إذا كان شيخ الإسلام يرى أن الزهد والعبادة هما أصل التصوف، فإن الإمام المجدد يلح على أن للتصوف شواهد من القرآن والسنة، وله ارتباطات وثيقة الصلة مع مفردات قرآنية من مثل: إحسان، تزكية، أولياْء، تقرب إلى الله، سابقون، مقربون، محبون، محبوبون… ولفظ “الإحسان” بمعانيه الثلاثة هو الأصل القرآني للتصوف:)1- الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك.)2- الإحسان إلى الناس، كالوالدين والأقربين واليتامى والمساكين والمسلمين وسائر الخلق أجمعين.)3- إحسان العمل وإتقانه وإصلاحه، سواء العمل العبادي أو العادي أو المعاملاتي.)مجموع هذه الدلالات يعطينا مواصفات المؤمن الصالح في نفسه وخلقه وتعامله مع المجتمع، يعطينا الوصف المرغوب لعلاقات العبد بربه وبالناس وبالأشياء. علاقته بربه تكون إحسانية إن حافظ على ذكره لا يفتر عن مراقبته وخشيته ورجائه ودعائه ومناجاته. بهذا الإحسان في عبادة ربه يطيب قلبه وتجمل أخلاقه وتصلح نواياه وأفعاله فيكون للخلق رحمة يعم نفعه العالم الأقرب فالأقرب. ونفعه للمجتمع وللناس كافة لا يتوقف على حسن النية وجمال القصد والإسراع إلى الفعل فقط، بل يتوقف أيضا، وبالمكانة المؤكدة، على خبرته ومهارته وقدرته على إتقان ما هو موكول إليه من أعمال) 12 .

ثالثا: النتائج الثلاث

تأسيسا على المنطلقات أعلاه، وإعمالا لقاعدة تقسيم البدعة إلى حسنة وسيئة؛ والحسنة هي التي توافق أصول الشرع، وهي وإن كانت محدثة باعتبار شخصها فهي مشروعة باعتبار نوعها لدخولها في قاعدة شرعية أو عموم آية أو حديث ولهذا سميت حسنة وكان أجرها يجري على من سنها بعد وفاته) يخلص المجدد إلى ثلاث نتائج وهي:

أ) النتيجة الأولى: التصوف اسم ورسم محدث لحق ثابت في القرآن والسنة

لست أدعو إلى التصوف، ولا أحب الاِسم والشكل لأني لا أجدهما في كتاب الله وسنة رسوله بعد أن اخترت جوار القرآن والجلوس عند منبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. لا، ولا حاجة لي بالمصطلحات المحدثة، فلي غنى عنها بلغة القرآن وبيان إمام أهل الإحسان. لكن الحق الذي مع الصوفية، حق حب الله تعالى وابتغاء وجهه وإرادة الوصول إليه والتماس الطريق لمعرفته وما يكرم به الحنان المنان المصطفين من عباده، حق ثابت في القرآن والسنة، ثابت في حياة من تعرض لنفحات الله وصدق في الله وذكر الله وسار إلى الله. ذاك حق شهد به الرجال تحدثا بنعمة الله عليهم، وأنا أسعد الناس إن كان لشهادتي سامعون واعون هبوا من سبات الغفلة لصرختي هذه الهادئة، وتيقظوا يقظة القلب، وتجافوا عن الحياة الدنيا، وفزعوا إلى من يدلهم على الله حتى يعرفوا الله. أنا أسعد الناس إذاً إن حصل في ميزان حسناتي أفواج من المحسنين كنت لهم صوتا يقول: من هنا الطريق، من هنا البداية) 13 .

ت‌) النتيجة الثانية: تجاوز الصوفية دون الاقتباس من نورهم والإسراج من مشكاتهم ضرب من الخيال

يقَول المعترض المحتار: إن كان للصوفية فيما مضى داع لاصطناع مصطلحات متخصصة كما فعل علماء الفنون الأخرى، فما بَالُ الصوفية، كانوا ولا يزالون، رَمزاً للخمول والهروب من الواقع والانكماش والدروشة؟ وإن زعمتَ أنك تريد تجاوز التصوف كمذهب ومدرسة وأسلوب تربية فهل يمكن شيء من ذلك إلا بنبذ المذاهب جملة، والإعراض عن كل شيء سوى الكتاب والسنة؟) 14 ، لمثل هذا يقول المجدد رحمه الله تعالى: لست أدعو الأجيال المقبلة للتصوف! وإن كانت التربية الصوفية هي التي احتفظت بجوهر الأمر كله، بل أدعو إلى اقتحام العقبة التي انحدر منها الصوفيَّة الكرام عن ذلك الأفق العالي الجِهادي الذي تحرك في ذُراهُ الصحابة المجاهدون، نالوا بالجهاد المزدوج، الجهاد الآفاقي والأنفسي درجة الكمال. وجمعوا إلى نورانية القلوب المتطهرة حمل الأمانة الرسالية إلى العالم. وبذلك لحقوا بمقعد الصدق. ليكن هذا واضحا. وليكن واضحا أن الحديث عن تجاوز الصوفية دون الاقتباس من نورهم والإسْرَاج من مشكاتهم المطهرة إنما هو ضرب من الخيَال. فهم كانوا ولايزالون، الصادقين منهم والكُمّل، المتحلين بزينة القلوب، المرتفقين من الزاد النبوي) 15 .

ج) النتيجة الثالثة: ترسيخ مفهوم الصحبة ضرورة للزهد في الاصطلاحات الصوفية وتجاوزها

يقول رحمه الله تعالى: اصطلاح الصوفية، وكل اصطلاح يفرق ولا يجمع، فما أزهدنا في تقاليد الصوفية ومصطلحاتهم متى ضمن لنا هذا المبدأ المهم الأساسي، وهو مبدأ الصحبة) 16 وزيادة في التأكيد يقول: وما أحب أن يبقى هذا الاصطلاح المفرق، لكن أحرص عليه الآن لكيلا تضيع حقيقة احتضنها قوم عرفوا باسم معين) 17 .

كما أن تجاوز الاصطلاحات الصوفية دعت إليه ضرورة الرجوع للأصول الربانية ومسايرة متطلبات العصر يقول بعد أن عدد بعض ألفاظ القوم من قبيل: الحالُ والمقام، والقبض والبسط، والهيبة والأنس، والتواجد والوجد والوجود، والجمع والفرق، والفناء والبقاء…

لا بأس من هذه الأذواق الشريفة المُنيفة تُصاغ في قوالب لفظية ليتداولها أهل الذوق وليتفاهموا فيما بينهم. وقد كانت حياتهم حياة التفرغ والانكفاف عن الخلق. يتسع وقتهم لتعْميق المشاعر الرقيقة. يا حسرة على من ظن أن حديث القوْم ولغتهم زخرف القول غرورا، تزويق وتنميق. ذاك على الباب ما قرع، ومن أهل الذكر ما سمع. أولئك هم الغافلون. )لا بأس، وبخٍ بَخٍ! لكني لا أجد في هذه القائمة المبجلة كلمات القرآن والنبوة عن الجهاد، والقتال، والنفقة في سبيل الله، وحصار المشركين، والغلظة عليهم والشدة، والتحزب لله، وحمل هم الأمة، والنصيحة لعامة المسلمين وخاصتهم.

)وجَدَّتْ في عصرنا مستجدات: أمة مقهورة مقسومة مغلوبة، فلسطين القدس المحتلة، تخلف المسلمين، حكام الجبر عليهم، قوى عظمى تتحكم في الأرض، تخلف، صناعة، فضاء، علوم، اختراعات، تكنولوجيا، طـوق إعلامي يغزو سكان الأرض، مجاعة، تضخم سكاني، استعمار، ثورة، تلوث البيئة، أسلحة نووية، أسفار نحو الكواكب، إنتاج، استهلاك، ديموقراطية، اشتراكية. أين تقع مصطلحات القوم من اهتمامات العصر، ومن المستقَر القرآني النبوي، ومن النموذج الصحابي الجهادي؟ هذا هو سؤالنا في هذا الكتاب) 18 .

بين يدي القاعدة الثانية

اعلم يا أخي أولا أنني أزهد الناس في المصطلح إن سلمت لنا مطويات القلوب ومكنونات اللبوب. واعلم ثانيا أن هؤلاء الذين تسموا في التاريخ صوفية أشكال وألوان وأصناف، منهم الصادقون ومنهم دون ذلك. واعلم أخيرا أنني لا أبغي بغير الصحابة المجاهدين المهاجرين إلى الله ورسوله الناصرين بديلا) 19 ، قصدي في هذه الصفحات أن أدل على الله وعلى الطريق إليه. قصدي أن أستنهض الراقد وأستحث الفاتر وأنادي ذوي الهمم العالية إلى مأدبة الله. ما قصدي أن أعرض علم التصوف عرضا أكاديميا تاريخيا موثقا. وما يغني العلم إذا كان وراءه فضول فكري فقط. حديثي حديث القلب إلى القلوب الحرة. نحتاج في حوارنا إلى استبصار العقل وإلى الاطلاع على أحوال القوم لنقوم ننافسهم ونسابقهم في الخيرات كما أمرنا الله جل شأنه) 20 .

يتبع ان شاء الله تعالى.


[1] سورة الإسراء 36.\
[2] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 79).\
[3] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 138).\
[4] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (2/ 225).\
[5] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 82).\
[6] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 140).\
[7] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 137).\
[8] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، تنوير المومنات، مصر، دار البشير للثقافة والعلوم، ط 1، 1995 م، (1/ 277).\
[9] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، تنوير المومنات، مصر، دار البشير للثقافة والعلوم، ط 1، 1995 م، (1/ 32).\
[10] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 22).\
[11] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 32).\
[12] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 10).\
[13] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 23).\
[14] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 142).\
[15] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 94).\
[16] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، رسالة الإسلام او الطوفان، ط 1، 1998 م (ص 24).\
[17] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، رسالة الإسلام او الطوفان، ط 1، 1998 م (ص 144).\
[18] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 140).\
[19] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 138).\
[20] الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، كتاب الإحسان، ط 1، مطبوعات الأفق، 1998 م، البيضاء، (1/ 27).\