أصدرت تنسيقية جمعيات المجتمع المدني من أجل الأمن بالقليعة في 07 شتنبر 2014 بيانا للرأي العام المحلي والوطني أعلنت فيه أنه في إطار سياق الحراك الشعبي الذي تشهده بلدية القليعة من أجل المطالبة بتوفير الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم والتفشي المهول للإجرام واعتراض سبيل الناس وإزهاق الأرواح)، وبعد استنفاذ جميع أشكال الحوار مع من يهمه الأمر)، قامت تنسيقية جمعيات المجتمع المدني من أجل الأمن بالقليعة بالدعوة إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية يوم الأحد 07 شتنبر 2014، أمام قيادة الملحقة الأولى بالقليعة). وعوض الاستجابة لمطالب الساكنة، قامت السلطات المحلية برد فعل غير مسؤول اتسم بالتهديد والضرب والعنف والسلب، من خلال اعتراض سبيل أعضاء التنسيقية الجمعوية وهم متوجهون إلى مكان الوقفة)، وسلب معداتهم اللوجيستيكية من طرف أعوان السلطة وأشخاص بزي مدني) ومحاصرة مقرات الجمعيات المنسقة)، ومنع الساكنة من الالتحاق بمكان الوقفة الاحتجاجية) ومحاصرة مكان الوقفة من طرف عناصر الدرك والقوات المساعدة)، ومنع المواطنين من الاقتراب إليه) والاعتداء بالضرب والركل والرفس على المواطنين المشاركين في الوقفة أثناء رفع الشعارات المنددة بالإجرام).

وسجلت التنسيقية نجاح محطتها الاحتجاجية وصمود المواطنين المشاركين في الوقفة)، كما أعلنت للرأي العام المحلي والوطني تثمينها موقف ساكنة القليعة المشاركة بفعالية في الوقفة الاحتجاجية) وشجبها لممارسات التضييق والتهديد التي تعرض لها أعضاء التنسيقية والمواطنين أثناء الوقفة الاحتجاجية السلمية) وتنديدها بالعنف غير المبرر الصادر من السلطات المحلية إزاء المطلب المشروع الذي هو توفير الأمن للمواطنين) وتحميلها مسؤولية أمن المواطنين وممتلكاتهم بالقليعة لمن يهمهم الأمر).