بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل و الإحسان

العطاوية

بيــــــــان تنديـــــــدي

على إثر الاعتداء الذي تعرض له الأستاذ إبراهيم لعيشي عضو جماعة العدل والإحسان أمام ثانوية الرحالي الفاروقي التأهيلية، التي تتم بها عملية تكوين الأساتذة المشاركين في عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى 2014، تعلن جماعة العدل والإحسان بالعطاوية تنديدها بهذا العمل الإجرامي غير المسبوق، وتحمل السلطة المحلية وعلى رأسها باشا المدينة مسؤولية سلامة الأستاذ المعني بالأمر.

يذكر أن الأستاذ إبراهيم لعيشي قد حضر يوم الجمعة 15 غشت مصحوبا باستدعاء رسمي موقع من عامل الإقليم وبأمر منه، قصد المشاركة في التكوين المذكور، إلا أنه فوجئ بوجود اسمه مشطبا عليه من لائحة المشاركين وتعويضه باسم آخر دون تقديم أي مبرر قانوني.

وبعد استيضاحه المسؤولين بمقر العمالة لم يتلق أي إجابة، ولم يسلم له أي سند قانوني يبرر هذا الإقصاء.

صباح الثلا ثاء، تم استنفار جميع أعوان السلطة المحلية بباشوية العطاوية من أجل منعه من الولوج إلى مركز التكوين. وعند إصرار المعني بالأمر على المطالبة بتبرير كتابي وموقع من لدن الإدارة المعنية وتشبثه بحقه المشروع في المشاركة في عملية الإحصاء، تم تسخير عناصر مجهولة من طرف السلطة المحلية تهدده بالضرب وإرغامه على مغادرة باب المركز.

وإذ نعتبر هذه التصرفات غير مقبولة قانونا ، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

تنديدنا بهذا الأسلوب البربري والهمجي الذي لا تنتهجه إلا الأنظمة القمعية والاستبدادية.رفضنا لأسلوب الإقصاء والعقاب خارج القانون الذي تنتهجه الدولة المغربية بسبب المواقف السياسية.تشبثنا بمبدأ رفض العنف رغم الاستفزازات التي تجرنا إلى استعماله.

واللـه من وراء القصد وهو يهدي السبيل.

العطاوية في: 19/08/2014