الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

بيـان: رابعة والنهضة.. مذبحة الانقلاب وداعميه

عام مضى على أحد أكبر وأبشع جرائم القرن التي هزت كيان الأحرار في كل مكان وسجلها تاريخهم بمداد الألم والحسرة ، مذبحة ميداني رابعة العدوية والنهضة بمصر التي نفذها الفراعنة الجدد مدعومين بقوات من الجيش في حق مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بعد أكثر من 48 يوما قضاها المعتصمون هناك، مخلفين وراءهم آلاف القتلى والجرحى ومآسي لم يشهد التاريخ الحديث مثلها قبحا وتنكيلا، جرائم يعجز أن يصفها قلم أو يعبر عنها كلم .

عام مضى على مجزرة خلفت حسب التقارير الأكثر موضوعية ما يفوق الألفي شهيد في دولة رصدت المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية العام الماضي ارتكاب انقلابييها لأكثر من خمسين مجزرة في حق المتظاهرين السلميين المغتصبة إرادتهم، لم تحرك فيها العدالة ولم يشر بأصبع اتهام لأحد ممن ساموا شعبا بأكمله قتلا وجرحا واستهدافا للأموال والأعراض .

أيها الأحرار :

تحل الذكرى الأولى لهذه المأساة وشعب مصر الأبي يعيش لحظات هي “الأسوأ” على الحريات وحقوق الإنسان، واقعا جعل البلاد في مراكز متأخرة في كثير من المؤشرات العالمية المتعلقة بالحرية والأمن والعيش الكريم. و تحل الذكرى أيضا وشعب مصر الحر كما شعوب أمتنا الثائرة ضد أنظمة الاستبداد يرسم صورا من البطولة والصمود أمام آلة فقدت كل الشرعيات السياسية والأخلاقية إلا شرعية العنف والظلم، ويسقط أقنعة طالما خدع بها أصحابها أنظمة وأفراد الرأي العام لسنوات.

إننا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة إذ نؤكد تضامننا اللامشروط مع كل ضحايا هذه الفاجعة الأليمة في تاريخ أمتنا وتاريخ الحرية والديمقراطية في العالم ووقوفنا إلى جانب المطالبين بعودة الشرعية، لنعلن للرأي العام المحلي والدولي ما يلي:

-دعمنا لحق شعب مصر في استرداد مكتسبات ثورة 25 يناير ، الثي حققها أبناءه بثباتهم ووحدتهم ضد الاستبداد، وتأكيدنا على أن ما تلاها انقلاب متكامل الأركان على إرادة شعبية أنصفتها الصناديق وخانتها الأنظمة العميلة وقوى الاستكبار العالمي.

-دعوتنا المنتظم الدولي للتحرك العاجل لإنصاف ضحايا رابعة والنهضة شهداء وجرحى وأسرى في سجون الانقلاب، ومتابعة كل متورط فيهما في محاكمات دولية عادلة وحرة.

-تنديدنا بالحصار الظالم الذي يقوم به الانقلابيون في مصر ضد سكان غزة من خلال اغلاق معبر رفح وهدم الانفاق.

-ترحمنا على الشهداء الذين سقطوا في ذكرى محرقة رابعة والذين بلغ عددهم 7 شهداء ناهيك عن المصابين والمعتقلين .

-دعمنا لانتفاضات هذه الأمة الموحدة بواعثها وغاياتها في كل شبر منها، ودعمنا للمرابطين في الأقصى الحبيب وغزة الصمود، وفي كل تغر سليب أو أقلية مستضعفة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” الشعراء، 227

الخميس 14 غشت 2014