قام أعضاء من مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان في الأيام الأخيرة من هذا الشهر (غشت 2014) بأنشطة تواصلية متنوعة مع مجموعة من الوفود والشخصيات الدعوية والسياسية والعلمية.

وشارك في هذه الأنشطة كل من الأستاذ محمد عبادي الأمين العام للجماعة، ونائبه الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسمها، والدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية، والأستاذ محمد حمداوي مسؤول العلاقات الخارجية، والأستاذ عبد الهادي بلخيلية عضو مجلس الإرشاد.

وقد تواصلت الجماعة مع وفود كل من جماعة عباد الرحمان من السنغال، وحركة مجتمع السلم (حمس) وجبهة التغيير من الجزائر، وحزب تواصل وجمعية المستقبل من موريتانيا، وحركة المقاومة الإسلامية حماس من فلسطين، والتجمع الإسلامي السنغالي، وحركة النهضة من تونس، والحركة الإسلامية بتشاد، ومجلس المنظمات الإسلامية بأمريكا، وجماعة فكر الأمة من تركيا والندوة العالمية للشباب الإسلامي بالسعودية.

وقد كانت هذه اللقاءات التواصلية مناسبة لتعميق التعارف، والاطلاع على أحوال الحركات الإسلامية في مختلف الأقطار، ومناقشة أوضاع الأمة وخاصة الهجمة الصهيونية على قطاع غزة، وتقدير صمود كتائب المقاومة في وجه الآلة التدميرية للعدو الصهيوني، وواجب الأمة في استمرار نصرة غزة والقدس وعموم فلسطين، مع التأكيد على الأهمية الحاسمة للأساس الإيماني في الانتصار على العدو رغم قلة العدة والعدد.

وقد تم التأكيد في مختلف هذه المحطات على مواقف الجماعة من القضايا الراهنة سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي أو المحلي، وكذلك على ضرورة توطيد العلاقات بين مختلف الفرقاء وتعزيز فرص التعاون المتاحة والعمل في كل ذلك من أجل الآفاق الاستراتيجية التي تستشرفها الأمة.