تم أمس الأحد 10 غشت 2014 انتخاب المهندس عبد الرحيم شيخي رئيسا جديدا لحركة التوحيد والإصلاح خلفا للمهندس محمد الحمداوي في الجمع العام الوطني الخامس للحركة، حيث حاز على نسبة بلغت 55 بالمائة من مجموع عدد المندوبين المصوتين، بعد ثلاث جولات من التصويت والاقتراع.

وعرفت الجولة الأولى من الترشيح اختيار خمسة أسماء هم أحمد الريسوني، ومولاي عمر بن حماد وأوس الرمال والعثماني سعد الدين وعبد الرحيم.

وكانت أشغال الجمع العام الوطني الخامس لحركة التوحيد والاصلاح قد انطلقت مساء الجمعة 8 غشت 2014 بجلسة افتتاحية صادق خلالها أعضاء الجمع العام على التقريرين الأدبي والمالي، وأعقبتها جلسة عامة يوم السبت في المسرح الوطني محمد الخامس، حيث توجت الجلسة المسائية بانتخاب الرئيس الجديد ونائبيه وباقي أعضاء المكتب التنفيذي، ليختم الجمع العام صباح الأحد بمناقشة توجهات المرحلة القادمة والمصادقة عليها.

وقد مثل جماعة العدل والإحسان، في افتتاح أشغال الجمع العام الوطني الخامس للحركة، الأستاذ محمد عبادي الأمين العام للجماعة، والأستاذ محمد حمداوي عضو مجلس إرشادها.