صرحت هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH أن التجهيزات لإطلاق رحلة بحرية لأسطول الحرية 2 مافي مرمرة) الثانية مستمرة، وستنطلق حاملة أطنانا من المساعدات الإنسانية لكسر الحصار عن الفلسطينيين، ويشارك فيها حوالي 2538 مشارك.

وقال بولنت يلدريم رئيس الهيئة، في تصريحات صحفية، أن الهيئة شرعت قبل أيام في اتخاذ الإجراءات القانونية والتقدم بالأوراق الرسمية لترخيص الرحلة، مشيرا إلى أنه حالما تصدر الموافقة النهائية فإن (İHH) ومنظمات عديدة حول العالم ستقوم بتسيير أسطول الحرية 2) على الفور.

وأوضح رئيس الهيئة الإغاثية -التي كانت أبرز المؤسسات المنظمة لأسطول الحرية 1 في أواخر ماي 2010- أن قوات من الجيش التركي سترافق السفن الإنسانية لحمايتها من أي اعتداء، مبينا أنهم تقدموا إلى الحكومة التركية بطلب المساعدة بوصفهم مواطنين أتراكا يحتاجون إلى الحماية.

بدوره، أكد مازن كحيل رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة)، عزم الحملة المشاركة في ‏أسطول المساعدات الإنسانية الجديد إلى غزة، مشيراً إلى وجود تواصل بين مؤسسته وهيئة الإغاثة ‏الإنسانية التركية، وعبر عن استعداد الحملة الأوروبية لبذل جميع إمكاناتها من أجل تحقيق الغرض.

ومن جهته كشف عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، مشاركة المغرب إلى جانب عدد من القوى الإسلامية في أسطول الحرية الثاني صوب غزة.

وأضاف فتحي، في تصريح أدلى به لموقع “اليوم 24″، أن تاريخ انطلاق القافلة الدولية التي تضم عددا من المشاركين من العالم الإسلامي والغربي، لم يتم تحديده بعد، لكن الزيارة لن تتجاوز الشهر الجاري كأبعد تقدير. وقال بأن باب المشاركة في أسطول الحرية الثاني) لا يزال مفتوحا، مؤكدا أن إجراءات التحضير للأسطول انطلقت رسميا في تركيا، على أن يتم خلال الأيام القليلة المقبلة تحديد نقطة الالتقاء للتوجه إلى غزة مباشرة.

وكشف أن القوافل الإنسانية ستحاول الوصول إلى القطاع بحرا عبر تركيا، وبرا عبر مصر، على أن يحمل أسطول الحرية الثاني مساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، الذي يعيش تحت القصف الصهيوني لأزيد من 4 أسابيع.