قال الدكتور عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أن المغرب في “العهد الجديد” يسير على نفس نهج “العهد القديم”، ومحمد السادس يسير بدوره على خطوات والده الحسن الثاني، وأن نظام هذا الأخير لم يمت بل ما زال يحكم المغرب.

وأضاف، في تصريح لـ”نون بريس” بمناسبة مرور 15 سنة على اعتلاء الملك محمد السادس العرش، لقد خاب ظن من صدق تلك الشعارات الفضفاضة، وضاعت فرصة كان يمكن استغلالها لإدخال إصلاحات جوهرية، على نظام الحكم الموروث، القائم على الفساد والاستبداد، فإذا كان الحسن الثاني مات، فنظامه لم يمت).

وأشار متوكل، إلى أن الربيع العربي جاء، وخرجت المظاهرات تطالب بالتغيير، وعوض التجاوب معها بشكل إيجابي، تم الالتفاف على مطالبها بدستور لا يختلف، في جوهره، عن السابق، وضاعت مرة أخرى فرصة للقيام بالإصلاحات الضرورية لمعالجة الوضع المأزوم في البلد)، وقال أيضا بأن خيبات الأمل تتراكم والأزمات تستفحل، وشروط الانفجار لا تزال تتفاعل، والخوف من أن تنفلت الأمور ويقع ما لا تحمد عقباه).

مشددا على أن الجماعة دعت مرارا وتكرارا إلى ضرورة تأسيس تغيير سلمي) قبل فوات الأوان.