تواصل آلة الإجرام الصهيوني اعتداءها المستمر منذ 16 يوما على قطاع غزة، حيث بلغ عدد شهداء القطاع 662 شهيدا، بينهم عشرات الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 4200 جريح، وتدمير العشرات من منازل المواطنين فوق رؤوس ساكنيها.

وتتعرض غزة، منذ بدأ قوات الاحتلال الصهيوني عملياته العسكرية تحت مسمى “الجرف الصامد”، لغارات مكثفة وعنيفة جدا؛ حيث بدأ الاحتلال عملية برية محدودة قال إنها تستهدف الأنفاق المنتشرة على الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، وشن بالتزامن مع هذا الإعلان قصفا عنيفا من البر والجو والبحر طال كل شيء في قطاع غزة.

وفي المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام قصف المدن الصهيونية؛ حيث قصفت ولأول مرة مدينة حيفا بعدة صواريخ من طراز R160 والقدس المحتلة بعدة صواريخ من طراز M75 ووصلت الصواريخ لمسافات ومدن لم تصلها من قبل، كما قصفت ولأول مرة مدينة ديمونا النووية، ومطار رامون العسكري، ووصلت صواريخ المقاومة إلى قيسارية ومنطقة البحر الميت.

كما نفذت كتائب القسام عمليات نوعية لأول مرة، منها عمليات تسلسل عبر البحر إلى قاعدة زكيم وخوض اشتباكات عنيفة وعمليات إرسال طائرات بدون طيار في مهمات مختلفة في أجواء أراضيها المحتلة، إضافة لتفجير نفق أسفل موقع كرم أبو سالم وعملية التسلسل الكبيرة في موقع صوفا شرق مدينة رفح، وقد شهد اليومين الثالث عشر والرابع عشر من العدوان الصهيوني عمليات نوعية لكتائب القسام أسفرت عن قتل 30 جنديا وضابطا صهيونيا حيث وصف الإعلام العبري ذلك اليوم بالأسود.

كما كشفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مساء الأحد (20-7)، أنها تمكنت من أسر الجندي الصهيوني “شاؤول أرون” صاحب الرقم “6092065” وذلك خلال العملية الأخيرة التي نفذتها الكتائب شرق حي التفاح شرق مدينة غزة والتي قتل فيها 14 جنديا بينهم قائد لواء جولاني وأصيب أكثر من 50.