في سياق المسيرة الجماهيرية المساندة لغزة الجريحة، والتي دعت إليها عدة هيئات وعلى رأسها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والتي نظمت بالرباط في 20 يوليوز 2014، أدلى الأستاذ فتح الله أرسلان عضو مجلس الإرشاد لجماعة العدل والإحسان والناطق الرسمي باسمها لموقع الجماعة نت بتصريح أكد فيه أن هذه الحرب الشرسة ليست معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة حروب يقوم بها الكيان الصهيوني بين الفينة والأخرى في محاولة يائسة لكسر شوكة المقومة ولإذلال الشعب ولدفعه إلى الاستسلام وإلى اليأس، ولكن المفاجآت التي تفاجئ العالم وليس الكيان الصهيوني هو أنه في كل مرة تخرج المقاومة أكثر عزة وأكثر قوة وتظهر في المعركة الموالية أكثر إعدادا واستعدادا لمواجهة الآلة الجهنمية).

وبعد أن أكد أن الإمكانيات التي تتوفر عليها المقاومة هي لا تساوي شيئا أمام ما يتوفر عليه جيش له كل الوسائل التي تتمتع بها الجيوش الأولى في العالم من طائرات وغواصات وكل ما تملك)، استدرك قائلا إن هذه العصابة المؤمنة من المؤمنين والمؤمنات الموجودين هناك معهم الله سبحانه وتعالى، معهم إيمانهم بقضيتهم، معهم شعوب هم تنظر إليهم بإعزاز وبفخر، معهم قلوب مومنة متوجهة إلى الله سبحانه وتعالى لكي يثبتهم ويقويهم وينصرهم). وأضاف أن قضية فلسطين نحن لا نشك قيد أنملة بأن مصيرها إلى التحرر وأن مصير اليهود إلى زوال، والمسألة مسألة وقت ومسألة زمان ومسألة تغيير موازين القوى والتي بدأنا نشعر أنها بدأت تميل خصوصا أمام هذه الانهزامات المتوالية للكيان الصهيوني في كل المعارك الأخيرة التي قام بها تجاه المقاومة).

وفي ختام تصريحه أمل من الله سبحانه وتعالى ونحن في هذه الأيام المباركات من العشر الأواخر من رمضان أن يرزق كل الذين قضوا في فلسطين الشهادة في سبيله وأن يرفع مقامهم عنده وأن يمتع بالشفاء العاجل كل الجرحى وأن يثبت كل الأرامل وكل الذين فقدوا أهلهم وذويهم هناك وأن يعجل بنصر قريب قريب. فصبرا صبرا آل ياسر إن موعدكم الجنة وإن النصر لقريب، فما علينا إلا أن نزيد من الصبر ومن الثبات)، وأكد أنه مهما أظهر العدو ومهما ظهر به من قوة ومن بطش ومن جبروت فإن ما يرشح من داخله هو أنه يعيش اضطرابا ويعيش خوفا وهلعا من المقاومة فلعلها بداية النهاية لهذا الكيان إن شاء الله).