إنجاز جهادي كبير، هو ما أعلنت عنه أمس كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” بأسرها لجندي إسرائيلي يدعى شاؤل أرون في التوغل البري في حي التفاح في قطاع غزة. وذكر أبو عبيدة الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام أن العملية المذكورة قتل فيها 14 جنديا وأصيب أكثر من 50 بينهم قائد لواء جولاني، مؤكدا أن هذه العملية ستظل كابوساً يلاحق جيش العدو. وجاءت عملية أسر الجندي الإسرائيلي في اليوم الرابع للتوغل البري للجيش الإسرائيلي على حدود قطاع غزة ضمن هجومه المتواصل على قطاع غزة منذ 14 يوما والذي خلف أكثر من 450 شهيدا فلسطينيا وجرح المئات. فيما لم يعلق الجيش الإسرائيلي على إعلان القسام على الفور.

ومباشرة بعد إعلان القسام شهدت مناطق واسعة في قطاع غزة والضفة الغربية احتفالات عارمة للفلسطينيين ورفع المحتفلون الأعلام الفلسطينية وشعارات القسام ورددوا هتافات التأييد لها. ويعيد أسر الجندي الإسرائيلي من طرف المقاومة الذاكرة إلى الوراء حين أسرت المقاومة جلعاد شاليط في يونيو 2006 على حدود قطاع غزة بعملية كوماندوز وبادلته بألف و27 أسير فلسطيني في أكتوبر 2011 برعاية مصرية.

وجدير بالذكر أنه يقبع في السجون الإسرائيلية الآلاف من المعتقلين وتعد قضيتهم الأكثر حساسية لدى المجتمع الفلسطيني.