في المسيرة الوطنية التي دعت إلى تنظيمها هيئات مغربية متعددة، اليوم الأحد 22 رمضان 1435- 20 يوليوز 2014، شاركت فئات وشرائح شعبية متنوعة، ترفع شعارات دعم غزة ونصرة الشعب الفلسطيني المقاوم.

وكان من بين المشاركين عدد من الوجوه الوطنية والإسلامية بينها: محمد حمداوي رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وعبد الرحمن بن عمر النقيب والحقوقي المعروف، وخديجة الرياضي رئيسة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، محمد المرواني القيادي الإسلامي الرئيس السابق للحركة من أجل الأمة، وفتح الله أرسلان نائب الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، وعبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية…، ورشيد غلام وأحمد السنوسي الفنانان الممنوعان، وغيرهم.

وقد جابت المسيرة عدد من الشوارع الرئيسية في الرباط، انطلاقا من باب الأحد ومرورا بشارع محمد الخامس وساحتي البريد والبرلمان، وأكدت مجددا أن للمغاربة صلة وثيقة وعلاقة قلبية وحضارية وتاريخية بالأقصى وفلسطين وغزة وكل أرض الإسراء والمعراج، مشددة على دعم المقاومة البطولة، واستنكار الصمت الدولي والعربي الذي شكل تواطئا مكشوفا مع العدوان الذي يقتل النساء والأطفال والعجزة ويندحر في الميدان أمام مقاومة تصنع التاريخ والنصر.