مئات الآلاف من أعضاء جماعة العدل والإحسان ورجالها ونسائها وشبابها وفتيانها كانت في الموعد هذا اليوم، الأحد 22 رمضان 1435 هـ – 20 يوليوز 2014 م، في مسيرة التضامن المليونية مع غزة بالرباط.

فكما كانت الجماعة دائما، سريعة التفاعل مع قضايا أمتها، قوية الفعل في الميدان، خاصة حين يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية التي تعتبرها الجماعة قضية إيمانية عقدية قبل أن تكون قضية سياسية تدافعية.

في صفوف متراصة منتظمة مرصوصة يتلو بعضها بعضا، تدفقت الأمواج البشرية المستجيبة أو المتعاطفة أو المنتسبة إلى الجماعة التي جعلت قضية العدل ومناصرته وإقامته على الأرض شق شعارها الكبير “العدل والإحسان”، حاملة رايات فلسطين ملوحة بها في السماء، هاتفة بقوة حناجرها بشعارات التضامن مع غزة الحبيبة وأبنائها، رافعة قبضات أيديها تارة وسباباتها تارة إشارة إلى قوة تمسكها بالحق والعدل وإلى وحدة الغاية العظيمة التي تصبو إليها الأمة.

وتقدمت قيادة الجماعة الصفوف ملبية النداء رافعة الشعار مستبشرة بوعد النصر، يتقدمها الأساتذة: فتح الله أرسلان وعبد الواحد متوكل وعمر أمكاسو وعبد الله الشيباني أعضاء مجلس الإرشاد، وعبد الصمد فتحي ومصطفى الريق ومحمد سلمي وعمر احرشان وحسن بناجح وأبو الشتاء مساعيف أعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية، والأستاذات أمان جرعود وحبيبة حمداوي وحسناء قطني من قيادات أخوات العدل والإحسان.

وتعليقا منه على هذه المشاركة القوية لجماعة العدل والإحسان في مسيرة الرباط الداعمة لغزة الشامخة قال الدكتور عمر أمكاسو، عضو مجلس الإرشاد ونائب رئيس الدائرة السياسية، في تصريح لموقع الجماعة نت العدل والإحسان كانت دائما وأبدا في قلب التضامن والدعم نصرة لقضايا أمتنا العادلة وعلى رأسها فلسطين القضية وغزة الإباء).

وأضاف، وهو يتقدم وإخوانه في قيادة الجماعة المسيرة الحاشدة، لبى أعضاء الجماعة إخوانا وأخوات دعوة المشاركة في مسيرة اليوم بتلقائية يدعوهم لها واجب النصرة ووحدة جسد الأمة، ليقولوا لإخوانهم المرابطين في أرض الإسراء والمعراج إننا معكم قلبا وقالبا، دعاء وذكرا وحركة فاعلة في الميدان، فقضيتنا وإياهم عادلة ومنصفة ولن نتنازل عنها مهما كانت الصعوبات والتحديات والتواطؤات).