لا شك أن صواريخ المقاومة التي وُصفت يوما بالعبثية !! وانطلقت في بدايتها لا تتعدى مسافتها الكيلومترات الثلاث، محاولة أن ترسم لها أفقا وتخط لها مكانة في ميدان الجهاد ومدافعة عدوان وصلف الكيان الغاصب بما أتيح لها، تلك الصواريخ التي ضاعفت مسافتها من 70 كلم في حرب حجارة السجيل) عام 2012 إلى حوالي 150 كلم في حرب العصف المأكول) الدائرة اليوم على أرض غزة العزة، لا شك أنها أبهرت العالم وشدت الأنظار وانتزعت الإعجاب وغيرت معادلة المعركة وحققت توازن الرعب).

تلك الصواريخ التي تميزت كتائب القسام في صنعها ودك الكيان بنيرانها، دون أن تتخلف باقي فصائل المقاومة في هذا الفضل، والتي أصبحت عنوان فخر أمةٍ غزة العزة غُرَّتها، ظهرت -تلك الصواريخ- في مسيرة الرباط يومه الأحد؛ إذ حمل شباب مغاربة على أكتافهم مجسمات كرتونية تحاكيها، ليباركوا ضربات القسام والسرايا والألوية وباقي الفصائل، وليرددوا بأعلى الصوت يا قسامي يا حبيب دمّر دمّر تل أبيب).

وقد شدت هذه المبادرة الشبابية أنظار المشاركين في المسيرة الشعبية الداعمة لنصرة الشموخ والعزة، صباح الأحد 22 رمضان 1435، ولقيت استحسان الجميع وهم يرنون لأن تواصل المقاومة دك كيان الغصب والاحتلال بصواريخ العزة والصمود، ما دام حكام العرب وأنظمتهم وجيوشهم في سباتهم وصمتهم وتواطئهم.