جماعة العدل والإحسان

الجهة الشرقية

بيـان

قال الله تعالى: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن ﻳﺫكر فيها اسمه و سعى في خرابها.

في العشر الأواخر المباركة من شهر رمضان الأبرك بدل أن تشجع الدولة المغربية الناس على العبادة، يطلع علينا المخزن بمذكرات عجيبة تراجع الثابت من دين الله تعالى فتمنع الاعتكاف، وبكل وقاحة تدوس قوات الأمن، للسنة الثالثة على التوالي، بيوت الله لتخرج المعتكفين بالقوة والعنف المعهودين لدى الأنظمة الاستبدادية الظالمة.

هذه السُنّة المؤكدة والهدي النبوي الفاضل أكد عليهما الإمام مالك الذي يدعى اتباع مذهبه في وطننا الحبيب وخص لها كتابا في الموطأ وبها عمل السلف الصالح والعلماء والعباد طلاب وجه الله تعالى.

تأتي هذه الهجمة الشرسة على بيوت الله من أجل محاربة السنة الشريفة والاعتداء على الآمنين في المساجد وترويعهم في الوقت الذي يواجه فيه أهلنا في غزة حربا ضروسا مع الكيان الصهيوني الغاشم، وبدل أن تسعى قوات الأمن لاستتباب أمن المواطنين والحفاظ على سلامتهم وتطهير البلاد من الفساد والمفسدين، وفي الوقت الذي ينبغي على الجيوش أن تتوجه للدفاع عن أطفال ونساء فلسطين، فإن قواتنا الباسلة تستفرغ طاقاتها لترويع المصلين ومنع الناس من إحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وجماعة العدل والإحسان بوجدة إذ تتابع هذا الخرق السافر والقرار الجائر تعلن للرأي العام ما يلي:

– رفضها لكل المذكرات التي تحارب سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال فرض الوصايا على سنة الاعتكاف؛

– تشبثها بحق الناس في الاعتكاف إحياء للسنة النبوية الشريفة؛

– استهجانها الاستبداد والعنف المخزنيين اللذين يمارسان داخل بيوت الله؛

– مطالبتها العلماء العاملين بإصدار بيانات تبين حق الناس في اعتكاف العشر الأواخر من رمضان؛

– دعوتها أصحاب القرار إلى الحذر من خزي الله على كل من حارب الله ورسوله؛

– مناشدتها القوى الحية الغيورة الوقوف إلى جانب المعتكفين المطرودين من المساجد؛

كما تعلن في الأخير تضامنها اللامشروط مع الشعب الفلسطيني البطل الذي يعاني من جرم الصهاينة الجبناء وخذلان الحكام المستقلين عن هموم الأمة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.