بلغ عدد شهداء العدوان الصهيوني الغاشم في ليلة ويوم الجمعة حوالي 60 شهيدا في أكثر أيام العدوان دموية، ليرتفع عدد الضحايا منذ بدء العدوان قبل 12 يوما إلى 306 شهداء وأكثر من 2200 جريح.

حيث استشهد سبعة فلسطينيين بعيد منتصف الليلة الماضية في غارة جوية إسرائيلية على وسط خان يونس جنوب قطاع غزة، وسبق ذلك استشهاد أربعة أطفال جراء قصف مدفعي صهيوني على شرقي غزة، كما استشهد ثلاثة أطفال من أسرة واحدة في قصف آخر استهدف منزلهم شمالي قطاع غزة. وسقط ثمانية شهداء من عائلة “أبو جراد” في قصف مدفعي لبيت حانون شمالي القطاع أيضا. ونقل موقع الجزيرة نت، مساء الجمعة، أن ثلاثة من عائلة واحدة استشهدوا في قصف شرقي مدينة رفح.

وكان ثلاثة أطفال من أسرة “أبو إسماعيل” استشهدوا في وقت سابق إثر سقوط قذيفة مدفعية إسرائيلية على منزلهم في أبراج الندى ببيت حانون شمالي القطاع.

يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي أوقع ما لا يقل عن خمسين شهيدا بين الأطفال الفلسطينيين، ومن بين هؤلاء الشهداء رضع.

وبعيد إعلانها مساء الخميس بدء عملية برية محدودة، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها لمناطق شمال قطاع غزة، في الوقت الذي كانت فيه بعض الوحدات الإسرائيلية تحاول التوغل في أطراف بيت لاهيا وبيت حانون.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت أن ستة فلسطينيين -أربعة منهم من عائلة واحدة- استشهدوا فجر الجمعة في قصف على خان يونس جنوبي القطاع، وذلك بعيد استشهاد ثلاثة مواطنين في المنطقة نفسها، بينما استشهد آخر شرقي مدينة رفح.

وأعلن المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة أن مواطنا بحي الشجاعية استشهد فجر الجمعة، بينما جرح 12 من أفراد عائلته, وذلك بعيد استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم رضيع (خمسة أشهر)، وجرح أكثر من عشرة آخرين في قصف إسرائيلي صهيوني لجنوب القطاع.

يذكر أن كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اشتبكت فجر الجمعة مع قوة إسرائيلية شمال بيت لاهيا، كما فجرت عبوة في دبابة إسرائيلية حاولت التقدم في المنطقة نفسها, واعترف الكيان الصهيوني بمقتل أحد جنودها وإصابة آخرين في اشتباكات مع المقاومة على حدود غزة.