استمرارا في حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني المقاوم، واستنكارا للعدوان الغاشم على غزة العزة من قبل الكيان الصهيوني المجرم، وتنديدا بالموقف الرسمي العربي المتخاذل، شهدت مدن القصر الكبير واليوسفية ووارزازات تنظيم وقفات ومسيرات مؤيدة لصمود الفلسطينيين المجاهدين الصامدين.

القصر الكبير

فأمام استمرار العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة الصامدة الأبية، خرجت ساكنة القصر الكبير في مسيرة حاشدة استجابة لنداء التنسيقية المحلية لنصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة بالقصر الكبير يوم الٍأربعاء 16 يوليوز الموافق ل19رمضان 1435 بعد صلاة التراويح، انطلقت من ساحة علال بن عبد الله في اتجاه سوق سبتة قرب محطة مولاي المهدي، رفعت خلالها شعارات منددة بالهجوم الصهيوني والصمت الدولي وختمت بقراءة بيان المسيرة الذي حيى أداء المقاومة الباسلة، وأدان كل تواطؤ وسكوت على المجازر التي يرتكبها الصهاينة في حق شعب محاصر أعزل، وتلا الحاضرون سورة الفاتحة ترحما على الشهداء ودعوا بالشفاء العاجل لكل الجرحى والمعطوبين..

اليوسفية

يا صهيون يا ملعون فلسطين في العيون)، يا قسام يا حبيب دمر دمر تل أبيب)… بهذه الشعارات افتتحت الوقفة التضامنية مع أهل غزة التي نظمتها فعاليات سياسية وجمعوية محلية يوم أمس الثلاثاء 15 يوليوز 2014 أمام عمالة اليوسفية، تنديدا بالعدوان الصهيوني الذي خلف أزيد من 180 شهيدا والمئات من الجرحى والمعطوبين، واستنكارا للصمت العربي والدولي إزاء هذا الهجوم الصهيوني المبيّت.

وتخلّلت هذه الوقفة التي انطلقت في حدود العاشرة والنصف ليلا ارتسامات ومداخلات لمختلف الإطارات المنظمة، مؤكدة تضامنها المطلق مع أهل غزة ومطالبة المجتمع الدولي وحكام دول العربية باتخاذ إجراءات أكثر إجرائية لنصرة الشعب الفلسطيني. واختتمت الوقفة بقراءة الفاتحة على ضحايا المجازر الصهيونية ومفقودي فاجعة “بوركون”.

ورزازات

واستجابة لنداء الهياة المغربية لنصرة قضايا الأمة، نظمت جماعة العدل والإحسان بورزازات عقب صلاة التراويح ليوم الإثنين 16 رمضان 1435 الوافق لـ14 يوليوز 2014م وقفة تضامنية مع إخواننا في غزة العزة الذين ينوبون عن أمة المليار ونيف من المسلمين، ويخوضون معركة الشرف ضد العدو الصهيوني الغاشم الجاثم على أرض الإسراء و المعراج، وذلك بحضور جمع غفير من المصلين عمار المسجد الكبير بحي الوحدة، وقد شهد الحدث استجابة وتعاطفا مع إخواننا المجاهدين الصابرين رغم الضحايا والآلام والجراح والدمار والحصار والتواطؤ الدولي والصمت الرسمي العربي والإسلامي.

وتم إلقاء كلمة من طرف بعض أعضاء الجماعة تخللتها شعارات منددة بالهمجية الصهيونية وبتخاذل الأنظمة المتسلطة على رقاب الأمة والكابحة لحراكها وتقدمها لاسترجاع حقوقها السليبة، وختمت الوقفة المباركة برفع أكف الضراعة إلى العي القدير أن يفرج عن إخواننا في فلسطين وفي سائر بلاد الإسلام وأن ينصرهم نصرا عزيزا مؤزرا.