ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني على قطاع غزة المقاوم إلى 127 شهيدا وقرابة ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، بعد خمسة أيام من القصف المستمر، وسط صمت وتواطؤ دولي وعربي مريب.

فقد شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة فجر وصباح السبت 14 رمضان 1435، استهدف عدد مهم منها المنازل الآهلة بالسكان.

وسقط أحدث الضحايا في قصف إسرائيلي استهدف حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة ما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

ومن بين ضحايا قصف اليوم فتاتان استشهدتا في غارة استهدفت جمعية للمعاقين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وثلاثة أشخاص في متنزه بحي التفاح شرقي القطاع. كما استشهد خمسة في مخيم جباليا، وأربعة في قصف إسرائيلي غرب مدينة غزة.

وبدأت قوات الاحتلال الصهيوني عملية عسكرية ضد قطاع غزة تحت مسمى “الجرف الصامد”؛ حيث يتعرض القطاع لغارات مكثفة وعنيفة جدا.

وفي المقابل تواصل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام قصف المدن الصهيونية؛ حيث قصفت ولأول مرة مدينة حيفا بعدة صواروخ من طراز R160 والقدس المحتلة بعدة صواريخ من طراز M75 ووصلت الصواريخ لمسافات ومدن لم تصلها من قبل, كما قصفت كتائب القسام ولأول مرة مدينة ديمونا النووية، ومطار رامون العسكري, كما وصلت صواريخ المقاومة إلى قيسارية ومنطقة البحر الميت.