قام ممثلون عن هيئة دفاع المعتقل السياسي عمر محب؛ الأستاذان إدريس واعلي وقطاية محمد من هيئة الرباط، والأستاذ محمد طيفي من هيئة مكناس، يوم الخميس 10 يوليوز 2014، بزيارة له في السجن المحلي بوركايز للوقوف على ملابسات الاعتداء الهمجي واللإنساني الذي تعرض له من طرف مسؤولين بالمؤسسة السجنية بوركايز فاس، وللتخابر معه بخصوص المساطر القضائية والقانونية والإدارية التي سبق أن سلكها السيد عمر محب شخصيا عبر السلم الإداري لمؤسسة السجن وكذا المساطر التي يمكن لدفاعه أن يباشرها.

وفي هذا الصدد وقفت هيئة الدفاع عند الشكاية التي رفعها محب أمام السيد وكيل الملك بابتدائية فاس في مواجهة المعتدين عليه والتي تحمل رقم: 5293/2014 والتي وضعت بتاريخ 04 يوليوز 2014، والشكاية الثانية التي وجهت إلى السيد وزير العدل والحريات بتاريخ 08 يوليوز 2014 تحت عدد: 5463/2014 والشكاية الثالثة التي رفعت إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتاريخ 07 يوليوز 2014 تحت عدد: 5412/2014، والطلب الموجه إلى وكيل الملك والرامي إلى عرض الضحية عمر محب على خبرة طبية للوقوف على حجم الضرر الذي لحقه جراء الاعتداء والمؤرخ في 07 يوليوز 2014 والحامل لرقم: 5411/2014.

وقد دامت الزيارة لما يقارب أربع ساعات تم فيها التعرف بتدقيق على حيثيات الاعتداء الذي تعرض له المعتقل السياسي عضو جماعة العدل والإحسان عمر محب يوم 2 يوليوز 2014، وعلى وضعيته الصحية الحالية حيث تبين لها استمرار معاناته إلى حدود يومه على المستوى الجسدي والنفسي نتيجة العنف والتعذيب الذي تعرض له.

كما حملت هيئة الدفاع المسؤولية لجميع المؤسسات الرسمية التي كاتبها محب لفتح تحقيق في واقعة تعذيبه وتعنيفه جسديا ونفسيا والتسريع بالإجراءات التي يقتضيها القانون.