ارتقى 25 فلسطينيا شهداء وأصيب أزيد من 130 بعد غارات صهيونية جديدة على قطاع غزة ليلة منذ يوم الثلاثاء 8 يوليوز 2014.

وأشارت مصادر طبية فلسطينية إلى أن 6 أطفال من عائلة واحدة استشهدوا في غارة صهيونية على خان يونس. وأفاد شهود عيان بأن القصف استهدف منزل عائلة كوارع الذي كان فيه 10 أشخاص، استشهد 6 منهم، مشيرين إلى أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفى ناصر في خان يونس. كما لقي 5 مواطنين مصرعهم في قصف إسرائيلي استهدف المركبة التي كانوا يستقلونها شرق مدينة غزة يوم الثلاثاء.

وكان طيران الاحتلال جدد، صباح اليوم الثلاثاء 8 يوليوز 2014، قصف قطاع غزة الصامد، موقعا خمسة شهداء و27 جريحا على الأقل بمناطق متفرقة.

ويأتي هذا التصعيد الجديد في إطار توسيع الاحتلال عمليته العسكرية بغزة التي أطلقت عليها “الجرف الصامد”، ومن جهتها توعدت فصائل المقاومة بالرد الموجع.

وأفادت مصادر صحية فلسطينية في غزة بأن الغارات الأخيرة بسقوط أربعة شهداء في غارة استهدفت سيارة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة، كما استشهد ناشط فلسطيني في وقت سابق اليوم في غارة استهدفت موقعا يتبع كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) غرب مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع. وأوضحت المصادر أن الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع تسببت بعشرات الجرحى.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن الغارات استهدفت نحو خمسين موقعا في القطاع. وقد عمد الجيش الاحتلال الصهيوني إلى الاتصال ببيوت بعض الفلسطينيين وأمرهم بإخلاء منازلهم قبل أن يدمرها بالكامل بصواريخ جو أرض.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي المقدم بيتر ليرنر إن بلاده تستعد لإمكانية إرسال قوات برية إلى غزة في إطار عملية “الجرف الصامد”. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تعهد قبل يومين “بعمل كل ما هو ضروري” لإعادة الهدوء إلى البلدات الإسرائيلية الجنوبية.

في المقابل، أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن قصف الاحتلال البيوت الآمنة خط أحمر، وحذرت من أنه إذا لم تتوقف هذه السياسة فسترد عليها بتوسيع دائرة استهدافها المواقع الإسرائيلية بما لا يتوقعه الاحتلال، على حد تعبيرها.

أما سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فقد أطلقت “عملية البنيان المرصوص” في مواجهة العملية العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة. وقالت السرايا -في بيان صحفي- إن مسلحيها أطلقوا ستين قذيفة صاروخية على مدن أسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وأوفكيم في جنوب “إسرائيل”.