بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيـان

استمرارا في مخططات القتل والاعتقال والتشريد التي ينتهجها الكيان الصهيوني الغاصب ضد شعبنا في فلسطين، حيث تجاوز عدد الشهداء 30 شهيدا منذ خطف المجندين الإسرائيليين الثلاثة، وبلغت وحشيته بإقدامه على خطف وحرق جثة الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير، وفي تصعيد خطير أعلن الكيان الصهيوني فجر يوم الثلاثاء 8 يوليوز 2014 عن انطلاق عملية عسكرية تحت اسم “الصخرة الصلبة” لتنطلق الغارات الإسرائيلية على سكان القطاع مخلفة ما يفوق 10 شهداء والعديد من الإصابات في صفوف السكان والدمار نتيجة قصف العشرات من المنازل الفلسطينية دون مراعاة لحرمة شهر رمضان المبارك.

إن التصعيد الخطير على قطاع غزة المحاصر أصلا والاعتقالات التي تطال سكان الضفة والتهويد المستمر للمسجد الأقصى، يشكل اختبارا حقيقيا للعالم العربي والإسلامي تجاه معاناة طويلة لشعب بأكمله راح ضحيتها الآلاف من الشهداء والأسرى والمبعدين في انتهاك واضح لكل الأعراف والمواثيق والمؤسسات الدولية الصورية.

إنّنا في الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وانطلاقا من واجب النصرة لإخوتنا في فلسطين نحذر الاحتلال الصهيوني من مغبة التمادي في عدوانه على قطاع غزة، ونحمله المسؤولية الكاملة عن تداعيات الهجمة الظالمة معلنين:

– دعوتنا كافة الفصائل الفلسطينية للتوحد في مواجهة العدو الصهيوني.

– دعوتنا الجامعة العربية والمؤسسات الدولية لتحمل مسؤوليتها فيما يقع للشعب الفلسطيني.

– دعوتنا الشعوب العربية والإسلامية وكل أحرار العالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني في محنته.

– دعوتنا الشعب المغربي ومكونات المجتمع المدني والقوى السياسية من أجل هبة قوية تضامنا ونصرة للشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس وباقي فلسطين المحتلة.

– كما نهيب بكل القوى في المغرب من أجل التوحد وتشكيل جبهة لنصرة فلسطين ومواجهة العدوان الصهيوني الغاشم.

وفي الختام نسأل الله أن ينصر أهلينا في فلسطين وأن يجعل كيد الصهاينة في نحورهم، وأن يتقبل الشهداء في عليين.

عن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الثلاثاء 10 رمضان 1435هـ الموافق لـ8 يوليوز 2014م