تتواصل بمدينة زايو الفعاليات التضامنية مع المعتقل السياسي أحمد الزعراوي، عضو جماعة العدل والإحسان، فبعد وقفة يوم الخميس 03 يوليوز والتي عرفت حضورا جماهيريا واسعا، تواصلت يوم الجمعة الفعاليات بوقفة أمام المحكمة الابتدائية بالناظور انتهت بتدخل همجي لقوات القمع المخزني نتج عنه جرح غائر في الرأس لأحد الإخوة نقل على إثره إلى المستشفى الحسني بالناظور، نُظمت يوم السبت 05 يوليوز ثلاث مسيرات انتهت بتجمع شعبي أمام مفوضية الشرطة بالمدينة.

تخلل التجمع كلمات لكل من هيئة دعم المعتقلين الإسلاميين، وممثل عن معتقلي 2 مارس السبعة الذين لا زالوا متابعين، وعضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وقد أجمع الكل على إدانة الفعل الشنيع، فبدل إيجاد حلول للواقع المزري الذي تعيشه المدينة الصامدة بتضامن سكانها يأبى المخزن إلا أن يزيد الوضع تأزيما محاولة منه لقهر وإرهاب أبناء هذه المدينة، وقد تم الاتفاق على استمرار الفعاليات إلى غاية إطلاق السراح.

لتنظم يوم الأحد مسيرة حاشدة جابت شوارع المدينة مرورا بمفوضية الشرطة، وعرفت إنزالا أمنيا لمختلف تلاوين الأجهزة المخزنية، وقد استنكر السكان عسكرة المدينة وعبروا عن سخطهم من هذه السياسة.