العدل والإحسان

الهيئة الحقوقية

التعذيب داخل السجون المغربية.. عمر محب نموذجا

تعرض يوم الأربعاء 2 يوليوز 2014 المعتقل السياسي “عمر محب” بالسجن المحلي بوركايز بفاس للتعذيب من قبل مسؤولين وموظفين بالمؤسسة السجنية المذكورة، حيث ثم تجريدة من جميع ملابسه وضربه على مستوى الرأس حتى غاب عن الوعي لمدة أربع ساعات، مما جعل وضعيته الصحية المتدهورة أصلا جد حرجة .فقد سبق أن تعرض السيد عمر محب للتعذيب من قبل مدير السجن بصفرو أثناء تنقيله التعسفي إلى هذا السجن. وتواصل إدارة سجن بوركايز تجاهلها لظروفه الصحية وما تستلزم من علاج، وحرمانه من أبسط حقوق السجين. إنها سياسة تعذيب ممنهج ضد هذا المعتقل السياسي الذي يرتبط اعتقاله التعسفي بتصفية حسابات المخزن السياسية مع جماعة العدل والإحسان، حيث أقحم ظلما في قضية وفاة الطالب محمد بن عيسى أيت الجيد سنة 1993، إثر شجار بين طلبة لم يكن حاضرا فيه ولا مشاركا من قريب أو بعيد.

إن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان إذ تدين بشدة هذا السلوك الخارج عن القانون، والمخالف للدستور، ولالتزامات المغرب الدولية تؤكد ما يلي:

ـ نحمل الدولة المغربية المسؤولية كاملة في التعذيب الذي تعرض له السيد عمر محب، وندعو إلى فتح تحقيق عاجل فيما تعرض له، ومحاكمة المسؤولين عنه.

ـ ندعو آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان إلى القيام بدورها في المطالبة بالإفراج الفوري عن هذا المعتقل السياسي، وتتبع قضية تعذيبه والظروف اللا إنسانية لاعتقاله.

ندعو الرأي العام الوطني والدولي، والمنظمات الحقوقية والمجتمع المدني وكل الفاعلين إلى التنديد بالتعذيب داخل السجون المغربية، والمطالبة بمحاكمة المتورطين فيه.

الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان

3/7/2014